باكستان تضع قواتها في حالة استنفار   
الاثنين 1424/9/23 هـ - الموافق 17/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إجراءات أمن مشددة في أنحاء باكستان (الفرنسية)
قالت باكستان إنها وضعت قواتها الأمنية في حالة تأهب قصوى خشية اندلاع أعمال عنف عقب إعلان الرئيس برويز مشرف حظر ثلاث منظمات إسلامية أعيد تشكيلها رغم منعها العام الماضي.

وألغت السلطات الباكستانية إجازات العاملين في الأجهزة الأمنية، ونشرت العشرات في دوريات في شوارع عدد من المدن.

وتخشى الحكومة ردود فعل عنيفة إثر إعلان حظر المنظمات الثلاث. وصدر الحظر الجديد بعد أن التقى الرئيس الباكستاني برئيس وزرائه مير ظفر الله خان جمالي.

ودهمت الشرطة مساجد ومنازل وقواعد خاصة بالحركات الثلاث في شتى أنحاء البلاد أمس الأحد واعتقلت عشرات من عناصرها، بينهم ساجد علي التقوى زعيم جماعة الحركة الإسلامية المتهم بالتورط في أعمال عنف طائفي حيث اعتقل في غارة أثناء الليل في العاصمة إسلام أباد.

وشمل قرار الحظر جماعة سباه صحابة الإسلامية السنية وجماعة الحركة الجعفرية الباكستانية لتورطهما في أعمال عنف طائفي وإعادة تنظيم صفوفهما ثانية تحت اسمين جديدين.

كما حظر القرار جماعة خدام الإسلام التي كانت تعرف من قبل باسم جيش محمد وكانت تقاتل الهند في كشمير. ووضعت جماعة الدعوة التي تأسست قبل فترة قصيرة من حظر جماعة لشكر طيبة ضمن قائمة الجماعات "الموضوعة تحت المراقبة".

وجاء حظر هذه الحركات بعد أقل من 48 ساعة من تصريحات أدلت بها سفيرة الولايات المتحدة في باكستان نانسي باول التي عبرت عن قلق واشنطن لعودة تنظيمات إسلامية محظورة بأسماء جديدة.

أثار القرار غضب أحزاب الجماعات الإسلامية في باكستان (الفرنسية)
وأثار قرار الحظر غضب أحزاب إسلامية باكستانية، وقال حافظ حسين أحمد زعيم الكتلة البرلمانية للتحالف الإسلامي (اتحاد مجلس الأمل) "إنها ليست الطريقة الصحيحة لحل مشاكل التطرف الديني"، مشيرا إلى أن القانون ينص على اللجوء إلى المحكمة العليا في حال الاشتباه بأن حزبا ما يمارس نشاطات غير مشروعة". ويضم التحالف ستة أحزاب إسلامية بينها الحركة الإسلامية الباكستانية.

وكان مشرف قد حظر العام الماضي خمس جماعات بينها جيش محمد ولشكر طيبة في أعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول 2001 وهجوم تعرض له البرلمان الهندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة