شائعات ليبية لم تثبت صحتها   
الأحد 13/6/1432 هـ - الموافق 15/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)

خروج سابق للعقيد القذافي وسط مؤيديه (رويترز)

رصدت مجلة تايم ما وصفتها بالشائعات التي طفت على السطح منذ اندلاع الصراع في ليبيا، وقالت إن أيا من تلك الشائعات لم يثبت صحتها، مشيرة إلى مقولة إن الحقيقة دائما ما تكون إحدى ضحايا الحرب.

فقبل خمسة أيام من اندلاع الثورة في بنغازي، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ للصحفيين إن العقيد الليبي معمر القذافي توجه إلى فنزويلا، وهو ما دفع بالصحفيين للتجمهر في كراكاس انتظارا لوصول القذافي إلى المنفى.

وبعد ثلاثة أيام أي في الرابع والعشرين من فبراير/شباط الماضي- زعم التجار أن أسعار النفط والذهب هوت بسبب شائعات تدور حول إصابة القذافي.

وقد تراجعت كذلك أسعار النفط مجددا في السابع من مارس/آذار الماضي بعد خروج شائعات تفيد بأن القذافي يحاول التفاوض بشأن منفاه.

وفي الـ21 من الشهر نفسه -أي بعد أيام من بدء عمليات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بقصف طرابلس- ذكرت صحيفة ألمانية أن صاروخا قتل خميس نجل القذافي.

وكان آخر هذه الشائعات ما صدر يوم الجمعة الماضية من تصريحات على لسان وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتنيني قال فيها إن القذافي فرّ من طرابلس بعد أن تعرض للإصابة على أثر ضربة جوية للناتو استهدفت معقله بالعزيزية.

وكان فراتيني قد قال إن الأسقف في طرابلس جيوفاني مارتينيللي أبلغه بهذه الأخبار، ولكن الأخير نفى أن يكون قد تحدث بهذا الشأن للوزير الإيطالي.

وبعد ساعات من انتشار تلك الشائعات خرج القذافي بتسجيل صوتي يؤكد فيه لمؤديه أنه ما زال على قيد الحياة.

ولكن المجلة نبهت إلى أن ذلك التسجيل جاء مختلفا عما اعتاد عليه القذافي من الظهور في تسجيلات مصورة وسط حشد من طاقم التلفزيون يتحدث فيه لفترة طويلة، مقارنة بخطاب لم يزد عن 90 ثانية في التسجيل الأخير، وهو ما يثير التكهنات لدى الثوار بأن القذافي مختبئ بالفعل.

وختمت بأن أيا من تلك الإشاعات لم تثبت صحتها، وقالت إن جلب القذافي للعدالة قد يستغرق وقتا طويلا، ولكن الحديث عن إصدار مذكرة اعتقال وقصف الناتو يعدان سببين وجيهين لاختفاء أي شخص عن الأنظار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة