مقتل واعتقال أعداد من أنصار بن لادن بأفغانستان   
الأحد 1423/2/2 هـ - الموافق 14/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي أميركي يتلقى العلاج إثر إصابته بدوار المرتفعات أثناء اشتراكه في البحث عن عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان شرقي أفغانستان (أرشيف)
نقلت وكالة الأنباء الأفغانية في باكستان عن سكان في شرق أفغانستان أن مجموعات مسلحة أطلقت ثلاث قذائف صاروخية باتجاه مطار خوست الذي تتخذ منه القوات الأميركية قاعدة. لكن حاكم خوست محمد إبراهيم قال إن الصواريخ لم تصب المطار بل سقطت في الحقول القريبة.

ونفى أن يكون الهجوم قد تسبب بأي أضرار. وقال الحاكم إن منفذي الهجوم قد يكونون من المعارضين المحليين ولم يجزم بأن لهم علاقة بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان. وأضاف أن التحقيقات مازالت جارية لمعرفة الجهة التي تقف وراء الهجوم. وقال شهود عيان إن الهجوم أعقبه تحليق للطيران الأميركي فوق المنطقة الحدودية مع باكستان.

يشار إلى أن مدينة خوست تقع على بعد حوالي 70 كلم من وادي شاهي كوت, وهي منطقة جبلية في إقليم بكتيا حيث جرت عملية أناكوندا بهدف القضاء على الجيوب المتبقية من تنظيم القاعدة وطالبان. ومنذ انتهاء عملية أناكوندا في 18 مارس/ آذار, تحدث مسؤولون في التحالف عن عدد محدود من الاشتباكات مع عناصر القاعدة, في حين يواصل جنود التحالف عمليات تفتيش المناطق التي أخلاها مقاتلو القاعدة.

جنديان أميركيان يتفحصان جثمان أحد القتلى في جبال شاهي كوت بشرق أفغانستان (أرشيف)
مقتل عناصر من القاعدة

وفي اشتباكات أخرى جرت أمس السبت قتلت قوات التحالف الدولي عددا من العناصر المشتبه بانتمائها لتنظيم القاعدة واعتقلت عددا آخر منهم وفق ما أعلنه متحدث عسكري أميركي. وقال المتحدث باسم قوة التحالف الدولي براين هلفرتي في قاعدة باغرام الجوية شمال كابل "تعرضنا لنيران معادية خفيفة لم تسفر عن إصابات، فقمنا بالرد من الأرض والجو وقتلنا العديد من الإرهابيين".

وأضاف أن "القوات الأفغانية وقوات التحالف اعتقلت عدة رجال يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة في منطقة أخرى, كما تم اكتشاف أسلحة وذخائر ووثائق". ولم يوضح أين تمت هذه العمليات كما لم يشر إلى الأماكن التي اكتشفت فيها مخابئ الأسلحة المزعومة. ولكنه قال إن قوات خاصة من التحالف قامت بتنفيذها. وكان هلفرتي أعلن أمس السبت أن نحو 300 رجل يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة وطالبان معتقلون لدى قوات التحالف في أفغانستان.

وفي كابل اعتقلت قوات حفظ السلام الدولية سبعة مسلحين بعد مواجهات خاضتها ضد ثلاثين مسلحا في جنوب غرب العاصمة كابل. وقال قائد الأمن بوزارة الداخلية الأفغانية الجنرال دين محمد جورات إن المسلحين السبعة الموقوفين جميعهم عناصر في قوات الأمن التابعة للحكومة الأفغانية المؤقتة. وأوضح أنهم ينتمون لجماعة الهزارا الشيعية، واتهمهم بأنهم كانوا يعتزمون تقويض الأمن في العاصمة الأفغانية، وأوضح أن تحقيقا يجرى معهم.

محمد ظاهر شاه
عودة وشيكة للملك السابق

وفي السياق نفسه عززت الشرطة الأفغانية والقوات الدولية من الإجراءات الأمنية في كابل تمهيدا لعودة الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه من منفاه بإيطاليا والمقررة في السادس عشر من الشهر الجاري. وكان وزير الداخلية الأفغاني يونس قانوني قد أكد عودة ظاهر شاه في التاريخ المعلن، كما أكد أن الإجراءات الأمنية ستكون مشددة لحين وصوله.

ومن المتوقع أن يترأس ظاهر شاه اجتماعات مجلس زعماء القبائل الذي سيعنى باختيار الحكومة الأفغانية المقبلة منتصف هذا العام.
وكانت مواجهات بالصواريخ والمدفعية الثقيلة قد اندلعت الليلة الماضية بين قائد قوات الحكومة الانتقالية بأفغانستان مظفر الدين والقائد المحلي غلام روحاني نانجالي، من أجل السيطرة على مدينة ميدان شهر عاصمة إقليم واردك الواقع على بعد 45 كلم غربي كابل. وقد أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 12 آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة