"أنصار الدين" تتبنى هجوما على معسكر أممي بمالي   
الأحد 1437/2/18 هـ - الموافق 29/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

تبنت جماعة "أنصار الدين" هجوما بالصواريخ على معسكر تابع لبعثة منظمة الأمم المتحدة في مدينة كيدال شمال شرقي مالي أسفر عن مقتل جنديين غينيين من قوة حفظ السلام ومدني يعمل مع المنظمة الدولية.

وقال حمادو آغ كاليني المسؤول في جماعة أنصار الدين التي يتزعمها الزعيم السابق من الطوارق الماليين إياد آغ غالي في اتصال هاتفي مقتضب مع وكالة الصحافة الفرنسية "نحن نتبنى باسم كل المجاهدين الهجوم على معسكر كيدال" الذي جاء "ردا على تدنيس أراضينا من قبل أعداء الإسلام".

ويستمر انعدام الاستقرار في شمال مالي رغم توقيع اتفاق بين الحكومة والمتمردين الطوارق في مايو/أيار، ويونيو/حزيران بهدف إرساء سلام دائم بالمنطقة.

وفي تسجيل صوتي يعود إلى أكتوبر/تشرين الأول وتم التأكد من صحته في 16 نوفمبر/تشرين الثاني ندد إياد آغ غالي باتفاق السلام، داعيا الى مواصلة ما سماه الجهاد ضد فرنسا.

وأنصار الدين متحالفة مع تنظيم القاعدة بلاد المغرب الإسلامي وجبهة تحرير ماسينا التي تنشط في وسط مالي.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن "إرهابيين هاجموا معسكرنا في كيدال في وقت مبكر من صباح السبت واستخدموا صواريخ أدت إلى مقتل "اثنين من جنود حفظ السلام من الجنسية الغينية ومتعاقد مدني".

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من احتجاز مسلحين نحو 170 رهينة في فندق راديسون بلو بالعاصمة بماكو قبل أن تتدخل قوات الأمن، مما أدى لمقتل 22 شخصا معظمهم من الرهائن.

وأعلن تنظيم المرابطون الذي يتزعمه الجزائري المختار بلمختار مسؤوليته عن العملية بالتنسيق مع "إمارة الصحراء" في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة