29 قتيلا ببغداد والهجمات تتصاعد ضد القوات العراقية   
الجمعة 1425/11/19 هـ - الموافق 31/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)

المارينز يواصلون عمليات الدهم في الفلوجة وبغداد لاعتقال مسلحين (الفرنسية)

قتل 29 شخصا على الأقل بينهم عدد من عناصر الشرطة العراقية وجرح 25 آخرون في انفجار قوي وقع أثناء دهم الشرطة العراقية منزلا في منطقة الغزالية غرب بغداد.

وذكرت مصادر الشرطة العراقية أنها طوقت المنزل للاشتباه في اختباء مقاتلين أجانب داخله، وعندما قامت باقتحامه وقع الانفجار على ما يبدو نتيجة قيام المسلحين بتفخيخه.

وأدى الانفجار إلى تدمير خمسة منازل قريبة بينما طوقت القوات الأميركية الموقع وبدأت تحقيقات في ملابسات الحادث. في هذه الأثناء علمت الجزيرة أن أربعة انفجارات سمعت في محيط المنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقية.

وقد شهدت عدة مناطق عراقية أمس يوما داميا قتل فيه 59 شخصا معظمهم من عناصر الحرس الوطني والشرطة، في سلسلة هجمات استهدفت مقارهم في مدن متفرقة شمال بغداد.

وقد تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبي مصعب الزرقاوي محاولة اغتيال أحد كبار الضباط في الحرس الوطني العراقي. وتبنى التنظيم الهجوم على فوج للحرس الوطني شرقي بغداد، ونفى أن يكون مسؤولا عن الهجوم على السفارة الأردنية.

كما تبنى البيان المنشور على شبكة الإنترنت محاولة اغتيال زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم.

الهجمات تتصاعد ضد الشرطة والحرس الوطني في أنحاء العراق(الفرنسية)
هجمات متفرقة
في غضون ذلك شهدت مناطق عدة في محافظة صلاح الدين وديالى هجمات متفرقة ضد قوات الحرس الوطني والشرطة العراقية.

من جهة أخرى أعلنت الشرطة العراقية أنها عثرت على جثة نائب محافظ الأنبار مؤيد مروان الأتاوي بعد وقت قصير من خطفه على يد مسلحين مجهولين.

وفي منطقة الحلة (100 كلم جنوب بغداد) أعلنت القوة متعددة الجنسيات أن دورية بولندية عثرت على خمس سيارات مليئة بالذخائر كانت معدة للاستخدام كسيارات مفخخة. وذكر البيان أن ثمانية رجال اعتقلوا خلال العملية.

ولمواجهة احتمال أن يشهد العراق المزيد من الهجمات في الفترة التي تسبق الانتخابات المقررة نهاية الشهر القادم، أعلن الجيش الأميركي أن قوة إضافية مؤلفة من خمسة آلاف جندي تابعة له ستنشر في العاصمة بغداد لتوفير الأمن خلال هذه الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة