الناتو يعترف بمقتل مدنيين في قصفه منزلا جنوبي أفغانستان   
الجمعة 1428/9/24 هـ - الموافق 5/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:32 (مكة المكرمة)، 16:32 (غرينتش)

جندي أميركي على متن مروحية تحلق فوق ولاية بانشير شمال العاصمة كابل (الفرنسية)

اعترفت قوات التحالف الدولي في أفغانستان بمقتل عدد من المدنيين الأفغان في قصفها على مبنى بولاية بكتيكا جنوبي البلاد يعتقد أن عناصر من حركة طالبان كانوا يتحصنون فيه.

 

فقد أوضح بيان لقوات حلف الناتو في أفغانستان أن جنوده عثروا على جثث طفل وامرأة وعدة رجال في مبنى بقضاء وازا زاخو قصفته تلك القوات، وذلك خلافا للتقارير الأولى التي نفت ما تناقلته وسائل الإعلام عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين.

 

وقال البيان إن قوة مشتركة من الجنود الأفغان وقوات التحالف تعرضت لهجوم أثناء دهمها عدداً من المباني في منطقة وازا زاخو يعتقد أنها كانت تؤوي عناصر من حركة طالبان.

 

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف الرائد كريس بيلتشر أن القوة المشتركة تعرضت لإطلاق نار وهجوم بالقنابل اليدوية من داخل أحد المباني فردت القوة المشتركة على النار بالمثل مستخدمة "أسلحة وذخائر تتميز بدقة عالية".

 

في حين ذكر البيان الرسمي أن القصف أسفر عن تدمير المنزل تدميرا كاملاً لافتا إلى إصابة عدد من جنود قوات التحالف في الاشتباكات التي وقعت مع المسلحين.

 

وخلص البيان إلى القول إن القيادة العسكرية ستبدأ التحقيق في الأسباب التي أدت إلى مقتل مدنيين في هذه الغارة، محملة عناصر طالبان المسؤولية.

 

وفي قضاء سانغين بولاية هلمند جنوبي أفغانستان، قتل طفلان في تفجير انتحاري نفذه مسلح مجهول اليوم الجمعة.

 

وقال رئيس الشرطة والي محمد إن الهجوم لم يوقع أي إصابات في صفوف قوات التحالف أو الجيش الأفغاني.

 

وتأتي هذه الأحداث بعد يوم واحد من مقتل جندي بريطاني وجرح اثنين آخرين إثر تعرضهم لكمين مسلح على بعد ثلاثين كيلومترا غرب مدنية قندهار، وهم في طريق عودتهم من مهام قتالية، لم يحدد بيان وزارة الدفاع البريطانية طبيعتها.

 

يشار إلى أن 82 بريطانيا -بينهم 57 جنديا- قتلوا في أفغانستان منذ الغزو الأميركي لهذا البلد في نوفمبر/تشرين الثاني 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة