بوتو تهاجم مشرف وفاجبايي يجتمع بقادة المعارضة   
الاثنين 1422/4/18 هـ - الموافق 9/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يسعى رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي ورئيس باكستان برويز مشرف إلى تهدئة جبهتيهما الداخليتين والحصول على دعمهما، تمهيدا للقمة المرتقبة بينهما السبت المقبل التي تستضيفها العاصمة نيودلهي.

فبينما يعقد رئيس الوزراء الهندي اليوم لقاء مع زعماء أحزاب المعارضة أملا في الحصول على دعمهم لأي اتفاق قد يتوصل إليه، تهاجم رئيسة وزراء باكستان الأسبق بينظير بوتو الرئيس مشرف ةتتهمه بأنه لا يملك تفويضا بعقد أي اتفاقية سلام مع الهند.

وقالت بوتو في مقابلة نشرتها صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن الجنرال العسكري مشرف "لا يملك أي تفويض شرعي كي يتفاوض في نيودلهي حول هذا السلام".

وأوضحت بوتو التي تعيش في منفى اختياري أنه "إذا كان من المهم جدا أن يحل السلام بين الهند وباكستان فيجب أن يكون الأمر متعلقا بسلام بين بلدين ديمقراطيين".

بينظير بوتو
وكانت أحزاب المعارضة الرئيسية في إسلام آباد قد أدانت خطوة الرئيس مشرف بتنصيب نفسه رئيسا للبلاد يوم 20 مايو/ أيار الماضي بعدما أزاح الرئيس السابق عن منصبه، ووصفتها بأنها خطوة غير دستورية أو قانونية.

من جانبه يجري فاجبايي محادثات مع نحو 40 ممثلا لأحزاب سياسية قبل محادثاته مع مشرف. ويقول مسؤولون إن الاجتماع يهدف إلى التوصل إلى قرار جماعي بخصوص قضايا رئيسية بما في ذلك النزاع الرئيسي المتعلق بقضية كشمير المتنازع عليها.

وحذر حزب المؤتمر الوطني -وهو حزب المعارضة الرئيسي- من تقديم أي تنازلات بخصوص كشمير التي كانت السبب في اثنتين من ثلاث حروب خاضتها الهند ضد باكستان.

وكانت أجواء من الريبة قد سادت بين الهند وباكستان قبيل القمة المرتقبة بينهما بسبب إعلان الرئيس مشرف رغبته في اللقاء بزعماء الأحزاب الكشميرية.

يذكر أن اللقاء سيكون أول اتصال مباشر بين البلدين منذ عامين، وكانت الآمال في التوصل إلى المصالحة قد توقفت منذ الزيارة التاريخية التي قام بها فاجبايي إلى مدينة لاهور الباكستانية الحدودية عام 1999، غير أنها سرعان ما تبخرت بعد ذلك بشهور إثر اندلاع مواجهات مسلحة في كارغيل بالجزء الهندي من كشمير.

وكان الرئيس مشرف قد قال إنه عازم على ممارسة نفوذه على المقاتلين الكشميريين حال تحقق تقدم في المحادثات، مشيرا إلى أنه لن يكون متشددا فيما يخص برنامج المحادثات المقرر إجراؤها أثناء لقاء القمة.

ويشار إلى أن من بين أبرز المشاكل التي واجهتها المحادثات السابقة تركيز إسلام آباد على قضية كشمير، في حين تطالب نيودلهي بدراسة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة ما يتعلق بالتسلح النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة