عنف متجدد بالصومال والحكومة تعتزم إنشاء منطقة خضراء   
الأربعاء 1428/8/1 هـ - الموافق 15/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:08 (مكة المكرمة)، 23:08 (غرينتش)

12 شخصا قتلوا برصاص الجيش الإثيوبي (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر طبية إن ستة أشخاص توفوا متأثرين بجراح أصيبوا بها بعد أن أطلق الجيش الإثيوبي الرصاص على حافلة كانوا يستقلونها، مما يرفع عدد الضحايا إلى اثني عشر.

وأوضحت تلك المصادر أن ستة أشخاص لقوا مصرعهم حتى الآن وما زال 93 جريحا بمستشفى العاصمة، بينما قتل ستة آخرون فورا.

وأفادت الأنباء أن الجيش الإثيوبي أطلق النار على الحافلة ظنا منه أنها تقل مسلحين معارضين لوجوده بالبلاد، فيما ذكر شهود أن عسكريا صوماليا أطلق صاروخا بالخطأ باتجاه الحافلة التي كانت متوقفة عند حاجز حكومي.

وفي شمال شرق المدينة هاجم مسلحون قاعدة إثيوبية بقذائف الهاون، حسب ما ذكر  شهود عيان لكن لم ترد أنباء عن خسائر.

انتقادات حقوقية
وذكرت جماعة صومالية محلية لحقوق الإنسان أن قتالا ضاريا بين القوات الحكومية ومسلحين أسفر عن مصرع 31 صوماليا على الأقل وإصابة ستين خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكدت إدانتها للعنف المتصاعد بالبلاد.

يأتي ذلك عقب تقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها الولايات المتحدة، حملت فيه جميع الأطراف مسؤولية العنف والجرائم في الصومال.

وقالت المنظمة في وثيقة من 133 صفحة "القوات الإثيوبية والصومالية والمتمردون مسؤولون في مقديشو عن انتهاكات خطيرة ومنهجية لقوانين الحرب" مؤكدة أنهم ارتكبوا "عدة جرائم حرب".

جيدي كشف عن تأسيس منطقة خضراء ولم يذكر مزيدا من التفاصيل (الفرنسية-أرشيف)
منطقة خضراء

وفيما يتواصل العنف، كشف رئيس الوزراء عن تأسيس "منطقة خضراء" في العاصمة الساحلية لحماية المسؤولين البارزين والزوار الأجانب من هجمات "الإسلاميين". ولم يذكر المزيد من التفاصيل.

وأشاد علي محمد جيدي بأداء القوات الحكومية التي تقوم الآن بعملية "تطهير" لنحو 200 إلى 300 مقاتل ما زالوا بمقديشو وضواحيها، لكنه انتقد حجم الدعم الدولي لبلاده وإرسال الاتحاد الأفريقي قوة من 1600 جندي أوغندي فقط بدلا من ثمانية آلاف كان من المعتزم نشرها.

وقال إن مجلس الأمن الدولي يهرع لنشر قوة سلام في دارفور بالسودان من 26 ألف جندي "لكنه لم يرسل حتى الآن بعثة لتقييم الوضع بالصومال" متسائلا عن سبب التركيز على دافور وإهمال بلاده.

رفض أممي
وتتزامن تصريحات جيدي مع رفض مجلس الأمن إرسال قوة دولية للصومال لتحل محل الأفريقية التي تعاني من نقص في التجهيز والتمويل بدعوى أنه ينتظر ظروفا أكثر ملاءمة.

وأفاد دبلوماسيون بالمجلس الدولي أنه سيجدد دعمه للقوة الأفريقية، وأن بريطانيا ستقدم هذا الأسبوع مشروع قرار لتجديد مهمتها ستة أشهر.

وكان المجلس الأممي أقر مهمة القوة الأفريقية يوم 18 يوليو/ تموز الماضي. وتنتشر هذه القوة في مقديشو منذ مارس/ آذار 2007 وتنتهي مهمتها أواخر العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة