مناورات ضخمة تقودها أميركا بالخليج وإيران ترصدها   
الاثنين 1427/10/8 هـ - الموافق 30/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:08 (مكة المكرمة)، 4:08 (غرينتش)
المناورة تقودها الولايات المتحدة بمشاركة 25 دولة (الفرنسية-أرشيف)
 
تبدأ اليوم في مياه الخليج قبالة المياه الإقليمية الإيرانية مناورة عسكرية بحرية تستمر لمدة يومين بقيادة الولايات المتحدة بهدف ما يسمى مكافحة الانتشار النووي، وسط حذر إيراني.
 
ويشارك في هذه المناورات التي أطلق عليها "سيف القيادة" 25 بلدا منها ستة بصورة فعلية هي الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والبحرين.
 
وقال روبرت جوزيف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لمراقبة التسلح والأمن الدولي في تصريح صحفي إن هذه المناورة تهدف لاختبار قدرة المشاركين فيها على اعتراض تهريب معدات تتيح صنع أسلحة نووية.
 
وأوضح مسؤول كبير في الخارجية الأميركية طلب عدم الكشف عن هويته أن  المشاركين في المناورة سيتدربون على توقيف سفينة تنقل معدات "ضرورية لبرنامج أسلحة نووية" ومرسلة إلى "بلد في المنطقة يشكل مصدر قلق على صعيد الانتشار النووي".
 
وتستضيف مملكة البحرين الدول المشاركة في المناورة كما تشارك بإحدى الفرقاطات، أما بريطانيا فقد خصصت سفينتها المسماة الهدف للانضمام للمناورة، وتشارك البلدان الأخرى بفرقاطات وسفن وزوارق دورية.
 
ويقوم تكتيك المناورة التي لن تستخدم فيها الذخيرة على إيقاف سفن مشتبه بها وتفتيشها.
 
تجدر الإشارة إلى أن هذه المناورة تجري في وقت تدرس فيه الدول الكبرى بالإضافة إلى ألمانيا إصدار قرار من مجلس الأمن يفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.
 
الرصد الإيراني
من جهتها وصفت طهران هذه المناورة بالسيئة والمغامرة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني إن إيران تراقب هذه التحركات بالحذر الشديد.
 
وطلب حسيني "تعزيز التعاون الأمني" بين دول المنطقة لمنع القوى الخارجية من زيادة تواجدها فيها.
 
وفي السياق قال قائد البحرية الإيرانية الأميرال سجاد كوشاكي إن "السفن الحربية الأميركية تجوب مياه الخليج وبحر عمان بانتظام، وهي كلها تحت رقابتنا"، ونقل التلفزيون الإيراني عنه قوله إن وجود هذه السفن في الخليج يدل على الطابع العدائي للولايات المتحدة وهيمنتها.
 
وتابع كوشاكي "إذا أرادوا تهديد الجمهورية الإسلامية في إيران فبوسعنا السيطرة عليهم، البحرية الإيرانية لا تخشى مثل هذا التهديد وتراقب العدو بشكل تام". وأضاف أن دول المنطقة هي من يمكن أن يضمن الأمن أفضل من كل الدول الأخرى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة