كندا تعتبر فشل خارطة الطريق تقويضا لمكاسب حرب العراق   
الأربعاء 1424/3/20 هـ - الموافق 21/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيل غراهام (يسار) في مؤتمر صحفي مع نظيره الأميركي كولن باول بواشنطن (أرشيف)
حذرت كندا من أن فشل القوى الكبرى في المضي قدما في خطة السلام المقترحة للشرق الأوسط المعروفة باسم خارطة الطريق قد يقوض أي فوائد في المنطقة نتجت عن غزو العراق.

وقال وزير الخارجية الكندي بيل غراهام إن اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثماني المزمع عقده هذا الأسبوع في فرنسا يتعين أن يركز على خطة السلام في الشرق الأوسط إضافة إلى إعادة إعمار العراق.

وأوضح غراهام أن أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي زاروا كندا مطلع الأسبوع أكدوا له أن الرئيس جورج بوش -الذي سيسعى إلى إعادة انتخابه في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2004- مصمم على المضي قدما في الخطة.

وقال "ما ندركه جميعا أنه إذا لم يتم دفع خريطة الطريق قدما، وإذا اضطرت إلى الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الأميركية القادمة فبالتأكيد أن زملائي الأوروبيين سيقولون إنه سيكون قد فات الأوان".

وألغى غراهام الأسبوع الماضي خططا مبدئية لزيارة الشرق الأوسط هذا الشهر موضحا أنه لا يرى أي فائدة في الذهاب إلى المنطقة ما لم يتمكن من عمل شيء مفيد.

وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا إنهم يتوقعون ألا يجتمع غراهام مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تريد إسرائيل فرض عزلة عليه. وردا على ذلك قال غراهام "أعتقد أنه لا أحد يقرر من الذي نراه ومن الذي لا نراه"، مضيفا أنه لا يحتاج بالضرورة إلى لقاء عرفات أو الرئيس الإسرائيلي موشي كتساف.

وتكهن غراهام بخلافات بين وزراء مجموعة الثماني بشأن كيفية معالجة التفجيرات مثل تلك التي وقعت في السعودية والمغرب الأسبوع الماضي. وقال "البعض سيقول إنها لا يمكن قمعها إلا بأكثر الأساليب البوليسية قسوة وسيقول آخرون نعم، لكن علينا أن نعالج المشكلات التي تخلق الظروف المؤاتية لازدهار الإرهاب".

وتضم مجموعة الثماني كلا من كندا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة