آلاف السريلانكيين يتظاهرون ضد تعليق البرلمان   
الخميس 1422/4/27 هـ - الموافق 19/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كهنة بوذيون يغطون وجوههم لتفادي استنشاق الغاز المسيل للدموع أثناء مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين (أرشيف)
أطلقت الشرطة السريلانكية الغازات المسيلة للدموع على آلاف المتظاهرين الذين تدفقوا على كولومبو احتجاجا على قرار رئيسة البلاد شاندريكا كماراتونغا تعليق البرلمان.

وقال شهود عيان إن الشرطة حاولت منع المتظاهرين من التوجه إلى مركز العاصمة واحتجزتهم قرب شاطئ أحد المنتجعات الواقعة في الضواحي الشمالية لكولومبو. وأضاف الشهود أن بعض المتظاهرين قاموا برمي الحجارة على رجال الشرطة التي أغلقت الطرق الرئيسية المؤدية إلى مركز العاصمة بشاحنات كبيرة.

وكانت المعارضة في سريلانكا قررت المضي قدما في مسيرة تنوي تنظيمها اليوم احتجاجا على تعليق البرلمان، رغم التهديدات باعتقال المشاركين فيها. وقال نائب زعيم الحزب الوطني الموحد المعارض كارو جاياسوريا إن منع الحكومة للتظاهرة هو "محاولة سياسية لقمع حرية التعبير".

وتعتبر هذه التظاهرة حلقة جديدة في مسلسل المواجهات بين الحكومة والمعارضة عقب خسارة الحزب الحاكم للأغلبية التي كان يتمتع بها في البرلمان الشهر الماضي بعد أن استقال منه أبرز أعضائه.

شاندريكا كماراتونغا
وكانت المعارضة قد دعت لهذه التظاهرات عقب قرار الرئيسة السريلانكية شاندريكا كماراتونغا تعليق البرلمان لتوقع مناقشته اقتراحا بحجب الثقة عن الحكومة تقدمت به المعارضة، إلا أن قرار كماراتونغا تعطيل البرلمان حال دون ذلك.

ووصفت أحزاب المعارضة قرار الرئيسة بأنه غير دستوري وتسلطي، ودعت المواطنين لتحدي هذا القرار مشيرة إلى أنها ستعمل على عزل كماراتونغا عند انعقاد البرلمان في سبتمبر/ أيلول القادم.

من جانبها دعت رئيسة سريلانكا إلى إجراء استفتاء شعبي يوم 21 أغسطس/ آب القادم للتصويت على تعديلات تنوي إجراءها في الدستور. ويتوقع المراقبون حدوث أعمال عنف في البلاد. وكانت الولايات المتحدة قد حذرت من تفاقم الوضع في سريلانكا ونصحت رعاياها المسافرين إلى هناك بالحيطة وتوخي الحذر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة