كوريا الشمالية تهدد بمهاجمة الجنوبية   
الجمعة 1433/12/3 هـ - الموافق 19/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:18 (مكة المكرمة)، 14:18 (غرينتش)
إطلاق منشورات معادية لبيونغ يانغ قد يقابل برد عسكري من قبل كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)
هدّدت كوريا الشمالية اليوم الجمعة بضربة عسكرية تستهدف منطقة حدودية مع الجنوب، إذا سمحت سول لناشطين مناهضين لبيونغ يانغ بإطلاق منشورات معادية من تلك المنطقة.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن القيادة العسكرية في الجبهة الغربية للجيش الشعبي قالت في بيان، إن "موقع إرسال المنشورات ضد نظامنا مصدر استفزاز لا يمكن تجاهله، وهو هدف لا بد من القضاء عليه فورا".

وأضافت القيادة "من الآن فصاعداً، إن إمجين في مدينة باجو الحدودية وجوارها ستكون هدفاً مباشراً لجيشنا، وإن إرسال المنشورات حرب نفسية واضحة وانتهاك لاتفاقية الهدنة، واستفزاز من شأنه أن يؤدي إلى نشوب الحرب، وهو أمر لا نغفره".

وتابعت "على سكان المنطقة إجلاؤها تحسباً لأية أضرار محتملة، وجيشنا لا يدلي بتصريحات فارغة".

وهذا أشد تحذير منذ شهور من جانب كوريا الشمالية التي لا تزال في حالة حرب مع الجنوب من الناحية الفنية بعدما انتهى صراع دام بين الجانبين من عام 1950 إلى 1953 بمجرد هدنة.

وكان اتحاد حركة تحقيق الديمقراطية في كوريا الشمالية -وهي مجموعة مكونة من لاجئين شماليين مقيمين في الجنوب- قد أعلن خطته لإرسال المنشورات ضد نظام الحكم الكوري الشمالي صباح يوم الاثنين المقبل في إمجين.

وقال الكوري الشمالي باك سانغ هاك الذي يعيش في المنفى بالجنوب منذ 12 عاما، "تلقينا نفس التهديدات العام الماضي ولم تمنعنا من قبل ولن تمنعنا هذه المرة".

من جانبه تعهد وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم كوان جين أمام البرلمان بأن يرد جيشه في حال حدوث أي هجوم، وقال "سيكون هناك رد ملائم ضد مصدر الهجوم".

وجاءت هذه التهديدات غداة قيام الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك بزيارة مفاجئة إلى جزيرة يونبيونغ قرب الحدود الغربية المتوترة مع كوريا الشمالية، ليتحقق من استعداد الوحدات العسكرية المرابطة هناك.

وقصفت كوريا الشمالية جزيرة يونبيونغ منذ قرابة عامين، مما تسبب في سقوط قتلى مدنيين. كما يلقى عليها باللائمة على نطاق واسع في إغراق سفينة حربية جنوبية، رغم أنها نفت مسؤوليتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة