صواريخ خيبر قرب تل أبيب ردا على المجازر الإسرائيلية   
السبت 1427/7/11 هـ - الموافق 5/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:29 (مكة المكرمة)، 0:29 (غرينتش)

الجيش الإسرئيلي يرتكب مجازر جديدة في عمق الأراضي اللبنانية (رويترز)


زاد حزب الله من حدة القصف الصاروخي في رده على العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان لليوم الـ25، وذلك بقصف مدينة الخضيرة في إسرائيل وهي أبعد منطقة تصلها صورايخ المقاومة.

وقالت المقاومة الإسلامية وهي الذراع العسكري لحزب الله إنها قصفت ظهر أمس الجمعة بدفعة من صواريخ خيبر-1 مدينة الخضيرة الواقعة على بعد 75 كيلومترا من الحدود اللبنانية والتي تبعد 40 كلم شمال تل أبيب.

وأوضحت المقاومة في بيان لها أن ذلك القصف جاء "ردا على الاعتداءات الصهيونية التي طالت مختلف المناطق اللبنانية وخصوصا بعض مناطق العمق، وارتكاب العدو مجزرة وحشية بحق المدنيين العزل في جوار بلدة القاع في البقاع اللبناني".

وجاء ضرب الخضيرة في وقت أعلنت فيه بلدية تل أبيب أنها تقوم بحملة تفقد واسعة لملاجئها المضادة للصواريخ بعد تهديد حزب الله بقصف المدينة.

وفي وقت سابق أعلن حزب الله قصفه بالصواريخ القاعدة المركزية لسلاح الجوي الإسرائيلي في رامات ديفد شمالي إسرائيل. وسقط نحو 220 صاروخ كاتيوشا اليوم على عدة مدن وقرى ومستوطنات إسرائيلية، مما أسفر عن مقتل 3 عرب بينهم امرأة وجرح نحو 30 إسرائيليا 4 منهم في مرج بن عامر.

وقد ضربت الصواريخ قريتي المغار ومجد الكروم العربيتين، ومدن صفد  وكرمئيل وطبرية وقاعدتين عسكريتين.

تغطية خاصة
مجازر إسرائيلية
وقد جاء ذلك القصف الصاروخي ردا على العدوان الإسرائيلي في اليوم الـ24 للعدوان والذي شهد ارتكاب إسرائيل مجازر جديدة بحق المدنيين في سهل البقاع والجنوب اللبناني راح ضحيتها عشرات القتلى.

وفي أعنف المجازر سقط 33 قتيلا و12 جريحا في غارات إسرائيلية استهدفت منطقة القاع المتاخمة للحدود السورية.

وقال مراسل الجزيرة في البقاع إن معظم الضحايا من عمال المزارع السوريين الذين كانوا يتناولون الغداء بعدما أكملوا تحميل شاحنات بالفاكهة في هذه المنطقة، مشيرا إلى أن القتلى والمصابين تم نقلهم إلى مستشفى بمدينة حمص السورية.

وتزامنت الغارات على القاع مع ارتكاب قوات الاحتلال مجزرة أخرى راح ضحيتها 7 قتلى و10 جرحى في قصف استهدف منزلا لجأ إليه مدنيون في بلدة الطيبة بالجنوب، حيث تدور معارك بين قوات الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله.

كما استهدف القصف منازل أخرى في بلدة عيتا الشعب فيها مدنيون تضاربت الأرقام بشأن حجم ضحاياها، فبينما أشارت مصادر أمنية لبنانية إلى سقوط 10 ضحايا بين قتيل وجريح، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن 57 شخصا طمروا تحت الأنقاض في الطيبة وعيتا الشعب.

وقد كثف الطيران الإسرائيلي غاراته مساء أمس على طرق وجسور وقرى بمنطقة صور وصيدا جنوب لبنان. وكان القصف دمر 4 جسور بمناطق كسروان وجبيل شمال بيروت بالإضافة إلى منطقة الأوزاعي التي تعد المدخل الجنوبي للعاصمة بيروت، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وجرح 15 آخرين.

الطيران الإسرائيلي يواصل قصف مدينة بالجنوب اللبناني (رويترز)

محاور برية
على جبهة أخرى تصاعدت أمس المعارك البرية على عدة محاور في جنوب لبنان حيث تقدم الجيش الإسرائيلي نحو 3 كلم، وفق مصادر قوات الطوارئ الدولية والشرطة اللبنانية.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قرر توسيع عملياته في جنوب لبنان بهدف الوصول إلى عمق 8 كلم، وإنه سيزج بمزيد من القوات في المنطقة.

وقال حزب الله إنه قتل 6 جنود إسرائيليين قرب قريتي مركبا وعيتا الشعب جنوب لبنان، ليرتفع إلى 10 عدد قتلى الجيش الإسرائيلي خلال يومين. إلا أن قوات الاحتلال لم تعترف إلا بمقتل 5 من جنودها وجرح آخرين.

وأشار الحزب في بيان بث على تلفزيون المنار التابع له إلى أن مقاتليه دمروا كذلك دبابة ميركافا في معارك عيتا الشعب. وفي تطور آخر ذكرت مصادر في الحزب أن مقاتليه دمروا ناقلة جند إسرائيلية بمنطقة رب ثلاثين جنوب لبنان، وأوقعوا طاقمها بين قتيل وجريح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة