تنصيب ويكريميسينغ رئيسا لوزراء سريلانكا   
الأحد 1422/9/24 هـ - الموافق 9/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مؤيدو الحزب الوطني المتحد السريلانكي يحتفلون
في العاصمة كولومبو بفوز حزبهم في الانتخابات
أجريت في سريلانكا مراسم تنصيب زعيم الحزب الوطني المتحد رانيل ويكريميسينغ رئيسا للوزراء. وقد منعت رئيسة البلاد تشاندريكا كماراتونغا عددا من وسائل الإعلام الخاصة من تغطية مراسم أداء اليمين القانونية.

وقد أدى رانيل ويكريميسينغ اليمين الدستورية أمام الرئيسة كماراتونغا في قصر الرئاسة الذي فرضت حوله إجراءات أمنية مشددة. وكانت الرئيسة قد اجتمعت أمس مع ويكريميسينغ لمدة حوالي عشرين دقيقة. وأكدت الرئيسة خلال الاجتماع ضرورة سرعة الانتهاء من تشكيل الحكومة الجديدة, وقالت الأنباء إن زعيم الحزب الوطني أبلغ رئيسة البلاد أنه سيتولى منصبه أولا ثم يعرض تشكيله الوزاري المقترح على الرئيسة لتصدر قرارها بتعيين الحكومة.

رانيل ويكريميسنغ
وكان الحزب الوطني المتحد بقيادة ويكريميسينغ قد فازعلى حزب تحالف الشعب في الانتخابات التي أجريت الأربعاء الماضي. وحصل الحزب الوطني على 109 مقاعد في البرلمان المكون من 225 مقعدا وشكل ائتلافا مع حزب المؤتمر الإسلامي في سريلانكا الذي حصل على خمسة مقاعد مما سيحقق له الأغلبية بفارق صوتين.

ويتعين على الرئيسة السريلانكية التي ستبقى في منصبها حتى عام 2005 الآن أن تعمل مع برلمان معارض لها يقوده ويكريميسينغ. وكان ويكريميسينغ الذي شغل منصب رئاسة الحكومة منذ مايو/ أيار 1993 وحتى أغسطس/ آب 1994 قد تعهد بإعادة فتح قنوات الحوار مع جبهة تحرير نمور التاميل من أجل التوصل إلى إعادة السلام للبلاد وإنهاء الحرب الأهلية.

وفي هذا السياق تم منع عدد من وسائل الإعلام السريلانكية الخاصة من تغطية مراسم تنصيب رئيس الوزراء الجديد. وأعلن مسؤول بمكتب الرئيسة كماراتونغا أنها غضبت بشدة من تغطية شبكة تيلشان التلفزيونية الخاصة للقائها أمس مع ويكريميسينغ في قصر الرئاسة. وأوضحت أنها قررت منع مراسلي الشبكة التي يملكها شقيق ويكريميسينغ وصحيفتين مستقلتين من متابعة مراسم تنصيب زعيم الحزب الوطني رئيسا للوزراء.

يشار إلى أن التغطيات الإخبارية المتحيزة قد أثارت جدلا واسعا خلال الحملة الانتخابية. وتتبادل وسائل الإعلام الحكومية والخاصة اتهامات بالتحيز الحزبي خلال تغطياتها الإخبارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة