انفجار القاهرة نذير بعودة الإرهاب   
الجمعة 1426/2/28 هـ - الموافق 8/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:56 (مكة المكرمة)، 6:56 (غرينتش)

ركزت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة على الانفجار الذي وقع في مصر، وإقرار مسؤولين في المخابرات البريطانية بأن المعلومات بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية غير صحيحة، وتحدثت عن استطلاع للرأي يفيد بأزمة الثقة في رئيس الوزراء البريطاني وحكومته.

انفجار مصر
"
الهجوم الأخير في سوق الأزهر ينذر بعودة الإرهاب الذي تفشى في أواسط التسعينيات
"
ديلي تلغراف
اكتفت الصحف البربطانية بنقل خبر التفجير الذي وقع في سوق رئسي شعبي بمصر استهدف سياحا أجانب حيث يعتقد أن أميركيا وفرنسيا قتلا في الحادث الليلة الماضية إثر هجوم بقنبلة شنه من يعتقد أنهم متطرفون مسلمون.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن أحد الجرحى الـ14 كان بريطانيا، مشيرة إلى أن عددا من المصابين جروحهم خطيرة.

وأوضحت أن هذا الهجوم ينذر بعودة الإرهاب الذي تفشى في أواسط التسعينيات.

وبدورها قالت صحيفة ذي غارديان إن الانفجار الذي وقع في منطقة حي الأزهر المزدحمة بالمارة ومحلات الذهب والهدايا التذكارية، يعد الأول من نوعه في القاهرة منذ أكثر من سبع سنوات.

ونسبت الصحيفة إلى القائمة التي أصدرتها وزارة الداخلية المصرية بأسماء الجرحى أنها تضم أربعة فرنسيين وإيطاليا وتركيا وتسعة مصريين.

أسلحة الدمار
أفادت صحيفة ذي إندبندنت بأن المسؤولين في المخابرات البريطانية الذين قدموا لرئيس الوزراء توني بلير ملفات الأسلحة العراقية المتعلقة بتبرير الحرب على العراق، أقروا للمرة الأولى أن مزاعمهم كانت غير صحيحة.

وقالت الصحيفة إن لجنة المخابرات المشتركة (JIC) التي قدمت برئاسة جون سكارليت تلك الملفات أرغمت على مراجعة شاملة لها عقب الإخفاق في العثور على أسلحة الدمار الشامل في العراق بعد الاحتلال.

وأقرت اللجنة أن جميع تلك المزاعم ابتداء من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والنووية إلى الصورايخ الباليستية، كانت إما خاطئة أو لا تستند إلى دليل.

وقالت الصحيفة إن لجنة برلمانية أمنية تراقب عمل أجهزة المخابرات كشفت في تقريرها السنوي عن مراجعة JIC التي تم تنفيذها في ديسمبر/كانون الأول 2004.

"
مسؤولو المخابرات البريطانية الذين قدموا لتوني بلير ملفات الأسلحة العراقية المبررة للحرب أقروا للمرة الأولى بأن مزاعمهم كانت غير صحيحة
"
ذي إندبندنت
وأشارت هذه اللجنة الأمنية إلى أن JIC قامت بمراجعة الملفات بعد أن أخذ جهاز الاستخبارات M16 في تغيير موقفه من المعلومات المتعلقة بالعراق وإخفاق مجموعة المسح -التي أرسلت بعد الحرب إلى العراق- في العثور على أسلحة الدمار الشامل هناك.

ومن جانبها نقلت صحيفة ذي غارديان بعض تصريحات JIC المتباينة بشأن الأسلحة إذ قالت عام 2002 إن "العراق مضى قدما في برنامجه النووي"، غير أنها أقرت الآن أن ذلك كان خطأ إذ إن العراق لم يمض في برنامج أسلحته، مشيرة إلى أن ذلك الادعاء كان صحيحا بشأن الطموحات النووية لبغداد.

وفي الشأن العراقي أيضا علقت ذي إندبندنت قائلة إن خروج الرئيس العراقي الجديد جلال الطالباني بشكل غامض من القاعة أفسد اللحظات المهيبة للاحتفال بتوزيع المناصب من قبل المجلس الرئاسي متذرعا لدى عودته بأنه نسي اسم رئيس الوزراء الجديد إبراهيم الجعفري.

وقالت الصحيفة إن الجعفري لم يعر اهتماما لهذا النسيان المفاجئ، بيد أن أعضاء آخرين في الائتلاف العراقي الموحد رأوا في ذلك نذير شؤم لمستقبل العلاقات بين الأكراد والشيعة.

فقد الثقة بالعمال
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف لصالح صحيفة ديلي تلغراف أن عامل عدم الثقة برئيس الوزراء البريطاني توني بلير يشكل عائقا أمام تأمين ولاية ثالثة له في السلطة.

ويبين الاستطلاع أن معظم الناخبين يعتقدون أن بلير ووزراءه دأبوا على الكذب ولم يوفوا بوعودهم.

"
معظم الناخبين يعتقدون أن بلير ووزراءه دأبوا على الكذب ولم يوفوا بوعودهم
"
ديلي تلغراف
كما يظهر الاستطلاع وهو الأول منذ أن دعا بلير للانتخابات، أن حزب العمال والمحافظين متقاربان جدا، مع تقدم الأول بنقطة واحدة على الحزب الثاني.

وتقول الصحيفة إن زعيم حزب المحافظين مايكل هاوارد وزعيم  الحزب الديمقراطي الليبرالي تشارلز كنيدي سيسعيان لتحويل الانتخابات إلى استفتاء بشأن بلير مع اتهامه بإخلاف الوعود وبأنه لم يتمتع بالمصداقية طوال السنوات الثماني الماضية.

القرن الأفريقي
نقلت صحيفة فايناشال تايمز عن مسؤولين في الأمم المتحدة قولهم إن الفشل في إنهاء النزاع على الحدود بين إثيوبيا وإريتريا قد يؤول إلى تجدد الصراع بينهما.

وقالت رئيسة مفوضية الأمم المتحدة فيغوالا جوزيف "إنني أناشد الأسرة الدولية أن تستيقظ على حقيقة أن ثمة مشاكل ستشتعل إذا استمرت هذه الأزمة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة