الرئاسة: حالة بوتفليقة تحسنت كثيرا   
الثلاثاء 1434/6/27 هـ - الموافق 7/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:42 (مكة المكرمة)، 18:42 (غرينتش)
بوتفليقة عيّن رئيس مجلس الأمة لتمثيله في اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي بشأن أفريقيا (الأوروبية)

قالت رئاسة الجمهورية الجزائرية اليوم الثلاثاء إن صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (76 عاما) "تحسنت كثيرا" بعد الجلطة الدماغية التي تعرض لها قبل عشرة أيام. جاء هذا التأكيد بعد تساؤل عدد من الأحزاب المعارضة ووسائل الإعلام المحلية عن سبب الغموض الذي يلف الحالة الصحية لبوتفليقة.

وبيّن أول بيان تصدره رئاسة الجمهورية الجزائرية منذ مرض بوتفليقة أن الرئيس يجب أن "يخلد للراحة وفقا للمدة العادية التي حددها أطباؤه"، متحدثا عن تفاصيل مرض الرئيس الجزائري ونقله للعلاج في مستشفى فال دوغراس العسكري في باريس.

وقال البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية "أظهرت الفحوص الأولية التي أجراها رئيس الدولة في مستشفى عين النعجة العسكري بالجزائر -بعد تعرضه لجلطة دماغية مؤقتة ومن دون تأثيرات- أن حالته الصحية لا تبعث على القلق".

وتابع البيان أن أطباءه طلبوا إجراء فحوص تكميلية في مستشفى فال دوغراس الباريسي، وبعدها سيبدأ رئيس الجمهورية مرحلة الراحة المطلوبة.

بوتفليقة خضع نهاية 2005 لعملية جراحية لعلاج "قرحة أدت إلى نزيف في المعدة" في مستشفى فال دوغراس العسكري الفرنسي  وبعد سنة من ذلك أكد أنه كان فعلا "مريضا جدا" لكنه تعافى تماما

كما جاء في بيان اليوم أن بوتفليقة عيّن رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح لتمثيله في الاجتماع 23 للمنتدى الاقتصادي العالمي بشأن أفريقيا المزمع عقده من 8 إلى 10 مايو/أيار الحالي في مدينة كاب تاون بجنوب أفريقيا.

وكانت رئاسة الجمهورية قد أصدرت بيانات باسم بوتفليقة رغم غيابه عن البلاد، كما حدث في الأول من مايو/أيار الجاري بمناسبة عيد العمال ويومين بعد ذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

تساؤلات
في المقابل تساءلت وسائل الإعلام وأحزاب المعارضة عن سبب الغموض الذي يلف الحالة الصحية للرئيس، وطالبت بـ"قول الحقيقة للجزائريين".

ودعا الرئيس الجديد لحركة مجتمع السلم الإسلامية عبد الرزاق مقري النظام لإعطاء "الوضع الحقيقي لصحة الرئيس بالكشف عن التقارير الطبية المتعلقة به".

وأضاف في تصريح لصحيفة "الخبر" الأسبوع الماضي أن التعامل بشفافية في هذه القضية "من مصلحة الرئيس نفسه والبلاد أيضا"، مشيرا إلى أنهم "لا يستطيعون الاستمرار في هذه الوضعية".

في حين دعا رئيس حزب الجبهة الجزائرية الوطنية المعارض موسى تواتي إلى "ضرورة إطلاع الشعب الجزائري على الوضعية الصحية الحقيقية للرئيس بوتفليقة"، حسب ما نقلت عنه صحيفة "الشروق".

يذكر أن بوتفليقة خضع نهاية 2005 لعملية جراحية لعلاج "قرحة أدت إلى نزيف في المعدة" في مستشفى فال دوغراس العسكري أيضا حيث قضى ثلاثة أسابيع، وبعد سنة من ذلك أكد أنه كان فعلا "مريضا جدا" لكنه تعافى تماما، وبدأ التحضير لتعديل الدستور خاصة المادة التي تحدد الولايات الرئاسية باثنتين، حتى يتمكن من الترشح لولاية ثالثة في 2008، وهو ما حصل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة