توتر بين فصيلي الشعبية بالسودان   
الجمعة 1431/3/6 هـ - الموافق 19/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:28 (مكة المكرمة)، 14:28 (غرينتش)
لام أكول انشق عن الحركة الشعبية في يونيو 2009  (الأوروبية-أرشيف)
قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان/التغيير الديمقراطي بزعامة لام أكول، إن أربعة من كوادرها اعتقلوا أثناء قيامهم بدعم حملة انتخابية للحركة في مدينة جوبا جنوبي السودان.
 
واتهمت الحركة استخبارات الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة النائب الأول للرئيس السوداني حاكم الجنوب سلفاكير ميارديت بتمزيق شعاراتها الانتخابية في ملكال. كما حمل فصيل أكول المفوضية الانتخابية المسؤولية عما يحدث.
 
لكن المفوضية الانتخابية أشارت في بيان لها إلى اعتقال أحد مناصري الحركة الشعبية/التغيير الديمقراطي بعد ضبطه ومعه مسدس.
 
تجدر الإشارة إلى أن لام أكول -الذي شغل منصب وزير الخارجية السوداني سابقا- أعلن انشقاقه عن الحركة الشعبية في السادس من يونيو/حزيران العام الماضي وتكوين حزب جديد بنفس مسمى الحركة الشعبية مع إضافة التغيير الديمقراطي.
 
وقال أكول حينها في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم إن حزبه يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية والاضطلاع بقضايا جنوب السودان وأزمة دارفور، وشن هجوما على الحركة الشعبية وحملها فشل تطبيق الديمقراطية في الجنوب.
 
كما أشار وزير الخارجية السابق إلى أن الحركة الشعبية تتصرف كمعارضة مع أنها في الحكومة. واتهمها بالفساد وتبديد الأموال التي حصلت عليها منذ قيام حكومة جنوبي السودان عقب اتفاق السلام عام 2005 من موارد النفط.

وبعد هذا الانشقاق طعنت الحركة الشعبية لتحرير السودان في طلب لام أكول، لتكوين حزب جديد باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان/التغيير الديمقراطي. وعللت الحركة طعنها بكون الحزب الجديد يضم أعضاء لا يزالون منتظمين فيها، وهو ما يخالف قانون تسجيل الأحزاب السودانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة