الأوربيون يعارضون ضرب العراق ونصف الأميركيين يؤيدون   
الأحد 1423/12/1 هـ - الموافق 2/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آلاف المتظاهرين في شوارع مدريد ضد الحرب على العراق
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب المختصة باستطلاعات الرأي أن غالبية المشاركين في استطلاع أجري في كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا يعارضون شن حرب على العراق بأي حال.

وأوضح الاستطلاع الذي شمل ألف شخص من كل بلد إضافة إلى الولايات المتحدة أن 74% من الإسبان الذين تؤيد حكومتهم سياسات واشنطن يعارضون توجيه أي ضربة للعراق.

وتضمن الاستطلاع الذي أجري يومي 15 و16 يناير/ كانون الثاني الماضي سؤالا للمشاركين عما إذا كانوا يعارضون الحرب تماما أو يؤيدونها في حال وجود تفويض من الأمم المتحدة أو يؤيدون ضربة من جانب واحد.

وأشارت النتائج أيضا إلى أن 60% من الفرنسيين و50% من الألمان يعارضون الحرب تماما.

وفي روسيا التي تميل إلى الموقف الألماني والفرنسي في دعوة واشنطن لعدم التسرع بشن عمل عسكري على العراق، كان هناك 59% يعارضون تماما الحرب على بغداد.

وبلغت نسبة الذين تبنوا هذا الرأي من البريطانيين 41% ممن شملهم الاستطلاع، ولم تزد هذه النسبة عن 21% بين الأميركيين المشاركين.

وفضل 39% من الألمان والبريطانيين صدور تفويض من الأمم المتحدة، وتبنى الموقف نفسه 34% من الأميركيين و27% من الفرنسيين و23% من الروس و13% من الإسبان.

ولم يحصل بند توجيه الولايات المتحدة ضربة للعراق من جانب واحد على تأييد كبير حتى في الولايات المتحدة حيث أيدها 33% فقط من الأميركيين، و10% من البريطانيين و9% من الفرنسيين والروس و4% من الإسبان.

مظاهرة في واشنطن ضد الحرب على العراق الشهر الماضي

الأميركيون يؤيدون

وأظهر استطلاع آخر أجرته شبكة أي بي سي التلفزيونية بالتعاون مع صحيفة واشنطن بوست في الأيام التالية لخطاب الرئيس الأميركي عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء الماضي، زيادة في تأييد الأميركيين لسياسة بوش حيال العراق.
فقد أشارت النتائج إلى أن 66% من المشاركين في الاستطلاع يؤيدون عملا عسكريا للإطاحة بالرئيس صدام حسين، وعبر 48% عن تأييدهم المطلق للعمل العسكري في حين لم يعارض ذلك سوى 18% فقط.

وأشار المسح إلى أن 51% يؤيدون ضرب العراق حتى في حال معارضة الأمم المتحدة لذلك، وهذه أول مرة تتبنى فيها الأغلبية مثل هذا القرار.

ورأى 54% أن إدارة بوش قدمت أدلة كافية تبرر شن هجوم، وعبر 57% عن رغبتهم في رؤية المزيد من الأدلة.

واعتبر 52% أن الأدلة الظرفية وحدها دون دليل دامغ ملموس على أن العراق يمتلك أسلحة محظورة ليست مبررا كافيا لخوض حرب.

وانقسم الذين شاركوا في المسح تقريبا بشأن الحفاظ على وصول واشنطن إلى نفط الشرق الأوسط دافعا رئيسيا لخوض الحرب، إذ قال نحو 78% إن حماية الولايات المتحدة من التهديدات العراقية والإرهابية هي السبب الرئيسي.

وتم إجراء المسح عبر الهاتف في الفترة بين 30 يناير/ كانون الثاني والأول من فبراير/ شباط الحالي. ويعتقد بأن نتائجه دقيقة في حدود هامش خطأ نسبته 5.3%.

وفي السياق ذاته تفاجأ الحضور في حفل توزيع جوائز غويا في مدريد التي تمنحها أكاديمية الفن السابع الوطنية بدخول العديد من الممثلين والمنتجين والمخرجين والمدعوين وهم يضعون على ثيابهم الخاصة بالسهرة مشبكا أسود يحمل عبارة بالأحمر "لا للحرب" في العراق.

وقالت الممثلة الإسبانية ماريسا باريدس في كلمة افتتاحية "يجب أن نخاف من الحرب". وقال الممثل خافيير بارديم عند تسلمه جائزة عن دوره في فيلم "لوس لونيس إل سول" إن الانتخابات ليست شيكا على بياض ليفعل المرء ما يشاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة