أغلبية يهودية ترفض الانسحاب من الضفة   
الأربعاء 2/10/1437 هـ - الموافق 6/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:08 (مكة المكرمة)، 11:08 (غرينتش)

نقل موقع "أن آر جي" نتائج استطلاع أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية قبل أيام، جاء فيها أن 52% من اليهود يعارضون إجراء أي انسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية، مقابل 36% يدعمون الخروج منها، مع إبقاء التجمعات الاستيطانية الكبيرة فيها.

ووفقا للاستطلاع فقد أبدى 55% من اليهود تأييدهم لبقاء الوضع الحالي في الضفة الغربية أو  بضمها إلى إسرائيل، في حين قال 59% من اليهود و73% من العرب إنهم يؤيدون إجراء استفتاء شعبي بشأن الخروج من الضفة الغربية.

وفي سياق متصل نقل الكاتب في موقع "أن آر جي" زئيف كام عن عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب الليكود يوآف كيش ما قال إنها خطته السياسية التي تتضمن خمسة مبادئ أساسية يقوم أولها على إقامة دولة يهودية واحدة في المنطقة الواقعة بين الأردن والبحر المتوسط.

ويرتكز المبدأ الثاني من الخطة على "أحقية الشعب الإسرائيلي في أرض إسرائيل كلها، وإقامة دولة يهودية ديمقراطية داخلها"، في حين يقوم المبدأ الثالث على عدم إخلاء أي يهودي من بيته، وفق ما ذكره كيش.

ووفقا للخطة السياسية الإسرائيلية فإن المبدأ الرابع يقوم على رفض منح الفلسطينيين المقيمين داخلها حق التصويت في انتخابات الكنيست، في وقت يستند المبدأ الخامس -والأساسي في هذه الخطة- على أن أي حل مستقبلي بين إسرائيل والفلسطينيين لا بد أن تكون الأردن حاضرة فيه وشريكة في أي اتفاق.

وقال كام إن نشر هذه الخطة يعني أن كيش سيصبح الليكودي الوحيد الذي يقدم خطة سياسية من هذا النوع، معلنا معارضته قيام دولة واحدة ثنائية القومية، ويجب أن يكون خيار الإسرائيليين برفض مشاركة العرب في الانتخابات البرلمانية للكنيست، لأن ذلك يعني نهاية الأغلبية اليهودية في إسرائيل.

ويضيف أنه "انطلاقا من كوننا ليكوديين يجب علينا منح العرب في الضفة الغربية نوعا من الحكم الذاتي، بجانب المحافظة على دولة يهودية"، أما بالنسبة لحقوق الأساسية للفلسطينيين -كما يقول- فيمكن للأردن تحقيقها لهم، معتقدا أن هذه الخطة كفيلة بإنهاء النزاع مع الفلسطينيين، ويصلح لها أن تكون خطة للحل الدائم.

ويرى العضو في الليكود الإسرائيلي أن الإسرائيليين عليهم أن يقيموا ويستوطنوا بصورة دائمة في كافة أرجاء الضفة الغربية، مع المحافظة على قدر أقل من الاحتكاك مع الفلسطينيين، على حد تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة