اتهام ممرض كمبودي بالقتل بعد إصابات بالإيدز تجاوزت المائة   
الثلاثاء 1436/3/2 هـ - الموافق 23/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:32 (مكة المكرمة)، 9:32 (غرينتش)

أعلن مسؤول كمبودي أمس الاثنين أنه تم توجيه اتهامات بالقتل لأحد الممرضين على خلفية إصابة مائة شخص بفيروس نقص المناعة المكتسب "إتش.آي.في" المسبب لمرض "الإيدز" في قرية شمال غرب البلاد.

وأكد هينغ لوي نائب المدعي العام في محكمة إقليم باتامبانغ، اتهام الممرض المحلي يام تشرين الذي لا يمتلك رخصة لمزاولة المهنة، باتهامات تشمل التسبب في تفشي فيروس الإيدز والقتل بالتعذيب وإدارة عيادة غير مرخصة. وقال لوي إن تهمة القتل تنطبق على احتمالية الوفاة بسبب الإصابة بمرض الإيدز.

ويواجه الممرض عقوبة السجن مدى الحياة في حال إدانته بالقتل، أو السجن 15 عاما في حال إدانته بنشر فيروس الإيدز.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن ما لا يقل عن 105 من سكان إحدى القرى -بينهم 19 طفلا- أصيبوا بالفيروس.

من جهته قال رئيس الوزراء الكمبودي هون سين الخميس الماضي إنه يشك في أن يكون الممرض سبب تفشي الفيروس.

كما قال أحد سكان القرية ويدعى إيم بوف الذي أصيبت زوجته وأطفاله الأربعة بالفيروس، إنه وآخرين لا يعتقدون أن تشرين تسبب في انتشار الفيروس عمدا، مضيفا أنه "رجل طيب ويقدم خدماته كممرض لأسرتي منذ أكثر من عشرين عاما".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة