بوش يطالب بتعقب خمسة مطلوبين دخلوا البلاد سرا   
الأربعاء 1423/10/28 هـ - الموافق 1/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صور الأشخاص الخمسة الذين دخلوا الولايات المتحدة سرا

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن نوايا الرجال الخمسة الذين دخلوا الولايات المتحدة سرا وتلاحقهم الشرطة الاتحادية ليست معروفة.

وقال بوش في تصريحات للصحفيين قرب مزرعته بكراوفورد في ولاية تكساس مساء أمس إنه أمر الشرطة الاتحادية بإصدار نشرة عن الأشخاص الخمسة الذين دخلوا البلاد سرا لمعرفة سبب دخولهم وطبيعة أعمالهم داخل البلاد.

وأضاف "لا تتوافر لدينا مؤشرات حول طبيعة نواياهم، لكن علينا أن نتذكر دائما أن ثمة أشخاصا يريدون إلحاق الأذى بأميركا والأميركيين ولذلك نأخذ كل تهديد على محمل الجد".

ودعا الرئيس الأميركي كل شخص يملك معلومات عن هؤلاء الرجال الخمسة إلى الاتصال بالسلطات المحلية الأميركية.

تعزيز الإجراءات الأمنية

ضباط من الشرطة والجيش يحرسون جسر بروكلين في نيويورك (أرشيف)

وفي سياق متصل عززت الولايات المتحدة إجراءاتها الأمنية في الموانئ الرئيسية والمدن الساحلية إثر ورود معلومات تشير إلى هجوم بحري محتمل.

وقال مسؤول في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن اسمه إن الحكومة الأميركية تلقت معلومات غير مؤكدة ومشكوكا في صدقيتها حول هجوم بحري محتمل.

وأضاف "بسبب فترة العطلة والتجمعات الكبيرة في نيويورك ومناطق مختلفة من الولايات المتحدة, اتخذت إجراءات وقائية".

وأكد مسؤولون أمنيون أن هذا التحذير الجديد الذي ورد إلى الاستخبارات الأميركية من مصادر خارجية, لن يؤدي إلى رفع مستوى التأهب الوطني في مواجهة ما سموه الإرهاب الذي يبقى على "الأصفر" أي في مستوى مرتفع.

من جهة أخرى أفادت أجهزة الهجرة الأميركية أن السلطات ستعمد إلى التدقيق بهويات كل ركاب الطائرات التجارية والسفن القادمة إلى الولايات المتحدة والمغادرة منها.

وأوضح المصدر ذاته في بيان أن هذا الإجراء الذي سيصبح نافذا اعتبارا من اليوم الأربعاء يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحسين السلامة العامة.

وفي إطار هذا الإجراء ستخضع المعلومات الشخصية المتعلقة بكل مسافر لعملية تدقيق معمقة عبر جهاز الكمبيوتر من قبل السلطات الاتحادية. كما أن على شركات النقل الجوي والبحري توفير لوائح كاملة بمسافريها تتضمن الاسم بالكامل وتاريخ الولادة والجنسية والجنس ورقم جواز السفر وبلد إصدار الجواز.

واعتبرت أجهزة الهجرة أن "تقديم هذه الوثائق مسبقا من شأنه مساعدة أجهزة الهجرة على التحقق من هويات الأشخاص المسافرين مع ضمان تطبيق قوانين الهجرة الأميركية".

ومنذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 شددت السلطات الأميركية عمليات التدقيق بالهويات عند الحدود ولاسيما مع الأشخاص القادمين من العالم العربي. لكن منظمات مدافعة عن الحريات الفردية وجمعيات ومنظمات تمثل الجالية المسلمة في الولايات المتحدة, تعتبر أن هذه الإجراءات مبالغ بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة