قمة أوروبية تركية صعبة بشأن اللاجئين   
الاثنين 1437/5/29 هـ - الموافق 7/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)
تنطلق في بروكسل اليوم القمة الأوروبية الطارئة لبحث أزمة اللاجئين، حيث يتوقع أن تشهد طلب الاتحاد الأوروبي مساعدة من تركيا واليونان لتسوية أزمة الهجرة وغلق طريق البلقان نهائيا.

وقال دبلوماسيون إن الاتحاد الأوروبي يأمل أن تتمكن القمة مع تركيا من الاتفاق على خطوة البداية من أجل وضع نهاية للوصول الفوضوي للاجئين إلى اليونان، ووقف عبورهم للبلقان في اتجاه ألمانيا.

وسيعقد ممثلو الدول الـ28 غداء عمل الاثنين مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، بينما يحدث وصول 1.25 مليون طالب لجوء جاؤوا هربا من أزمات الشرق الأوسط خاصة في سوريا والعراق، انقساما غير مسبوق داخل الاتحاد. 
  
ومن المتوقع أن يتخذ الاتحاد الأوروبي موقفا أشد بشأن قبول اللاجئين الذين يصلون إلى اليونان، كما يتوقع أن يضفى الطابع الرسمي على إغلاق الحدود أمام المتجهين شمالا من هناك.

وستترافق موافقة الاتحاد الأوروبي على إغلاق مقدونيا والنمسا ودول أخرى تقع على الطريق إلى الشمال من اليونان حدودها في الآونة الأخيرة مع تجديد الالتزام باستئناف خطط متوقفة بإعادة توزيع طالبي اللجوء على دول الاتحاد الأوروبي الـ28. 

مساعدة اليونان
وقالت مصادر دبلوماسية إن زعماء الاتحاد الأوروبي سيؤكدون أيضا لرئيس الوزراء اليوناني أليكس تسيبراس المساعدة في إيواء آلاف تقطعت بهم السبل الآن في اليونان، وكانوا يأملون أن يحذوا حذو مليون شخص وجدوا ملجأ لهم في ألمانيا العام الماضي.

في الأثناء، استبق رئيس الوزراء التركي القمة بإجراء محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الهولندي مارك روت رئيس الدورة الحالية للاتحاد، ركزت على أزمة اللاجئين، واستهدفت تقريب وجهات النظر المتباعدة بين الجانبين بشأن كيفية معالجة مشكلة اللاجئين.

وقبل مغادرته إسطنبول، أكد داود أوغلو أن بلاده قامت "بخطوات مهمة" في إطار احترام الجزء المتعلق بها من "خطة العمل" التي توصلت إليها مع الاتحاد الأوروبي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بهدف الحد من تدفق اللاجئين الذين يغادرون السواحل التركية بالآلاف متوجهين إلى الجزر اليونانية.

على صعيد متصل، أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أنه سيوسع عملياته في بحر إيجة بهدف منع تهريب اللاجئين إلى أوروبا، كما أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إرسال ثلاث بوارج عسكرية للمشاركة في عمليات الناتو، علما بأن فرنسا اتخذت خطوة مماثلة السبت.

وكان خفر السواحل التركي انتشل جثث 25 لاجئا، وأنقذ 15 آخرين بعد غرق زورقين للاجئين كانوا يحاولون التسلل إلى الجزر اليونانية، قبالة سواحل منطقة "ديديم" التابعة لمدينة أيدن (جنوب غربي تركيا).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة