الفلسطينيون يمنعون البوكيمون الصهيوني   
الأحد 1422/2/6 هـ - الموافق 29/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


لندن - خزامى عصمت
سيطرت الأخبار المحلية على عناوين الصفحات الأولى للصحف البريطانية, وأبرزها خطط رئيس الوزراء توني بلير لإعادة تنظيم الدوائر والمؤسسات الحكومية, وتناولت مواضيع دولية مختلفة, بينما خبا جزئياً موضوع الشرق الأوسط بالرغم من التحركات الأوروبية النشطة وغير الأوروبية في غير اتجاه إحياء عملية السلام.


برنامج "بوكيمون" تم منعه في قطاع غزة والضفة الغربية بعد وصفه بأنه عميل صهيوني

الصانداي تلغراف

ونبدأ من الصانداي تلغراف وفي عنوانها "الفلسطينيون يمنعون البوكيمون الصهيوني". وقالت إن البوكيمون (وحوش الجيب) هو برنامج محبوب للأطفال تم منعه في قطاع غزة والضفة الغربية بعد وصفه بأنه عميل صهيوني. كما حرمه علماء دين أردنيون وقطريون ومن الدول العربية الأخرى.

وأوضحت الصحيفة بأن البوكيمون اخترعه رجل أعمال ياباني قبل أربع سنوات وطورته شركة "نينتاندو" حيث نمت تجارته إلى أربع مليارات دولار. وأشارت إلى أن البوكيمون الذي يشكل 250 مخلوقاً أو وحشاً يعتبر اللعبة الأكثر شعبية لدى أطفال الشرق الأوسط كما هو الوضع في مختلف أنحاء العالم.

ولفتت الصحيفة إلى أن منع البوكيمون بدأ إثر صدور فتوى من مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الشيخ الشهر الماضي، شبه فيها تبادل البطاقات التي تحتوي على صور البوكيمون بلعب القمار فضلاً عن أنها تحتوي على النجمة السداسية رمز الدولة الصهيونية.

وتعلق الصحيفة بأن منع البوكيمون في الأراضي الفلسطينية والأردنية جاء نتيجة ادعاءات بوجود "ارتباط باليهودية". وقد عبر المعلقون الفلسطينيون عن غضبهم على الفضيحة المحيطة بكارتون الأطفال باعتبار أنها تبعد الانتباه عن "المقاومة الحقيقية ضد العدو الصهيوني".


 أرملة إسرائيلية تقاضي عرفات بـ170 مليون جنيه إسترليني استنادا إلى قانون الإرهاب الصادر عام 1991

الصانداي تايمز

وعنونت الصانداي تايمز "أرملة إسرائيلية ترفع دعوى على عرفات بـ170 مليون جنيه إسترليني". وذكرت بأن الزعيم الفلسطيني ياسرعرفات يواجه جبهة جديدة وغير متوقعة في معركته ضد الإسرائيليين حيث اتهمته أرملة يهودية شابة أمام المحاكم الأميركية بقتل زوجها البالغ من العمر خمسة وعشرين عاماً. وقد إستند المحامي "دايفيد ستراخن" على قانون ضد الإرهاب صادر عام 1991- الذي يسمح للمواطنين الأميركيين المتضررين من هجوم من قبل مجموعات إرهابية بإشهار دعوى ضد منظمي هذه الأعمال في المحاكم الأميركية.

وفي المحليات، عنونت الإندبندنت أون صانداي "بلير يخطط للانتقام من جهاز الإدارة المدنية". وكتبت بأن رئيس الوزراء توني بلير يخطط حالياً لإعادة تنظيم الدوائر والمؤسسات الحكومية على نحو جذري بهدف تضييق أحكام داونينغ ستريت على الحكومة في المرحلة الثانية من الحكم.

وذكر في هذا الإطار أحد الموظفين رفيعي المستوى إلى الصحيفة بأن رئيس الوزراء سينتقم من فشل هذا الجهاز في تحقيق وعود حزب العمال في الفترة الأولى من الحكم. هذا ومن المتوقع، أن يزور بلير قصر باكينغهام يوم الأربعاء في التاسع من مايو/أيار للطلب من الملكة إليزابيث الثانية حل البرلمان وذلك لإجراء الانتخابات العامة في السابع من يونيو/حزيران.


ابنة الرئيس الأميركي" جينا" تلقت غرامة لاحتسائها الخمر- وهي ما تزال دون السن القانوني- في حانة "تشيرز "بمدينة "أوستن" في ولاية تكساس
الإندبندنت أون صانداي
ونبقى في الإندبندنت أون صانداي، ولكن في موضوع دولي وقد جاء عنوانها على الشكل التالي "الشرطة تنقض على ابنة بوش المخمورة". وأفادت بأن ابنة الرئيس الأميركي "جينا" تلقت غرامة لاحتسائها الخمر وهي ما تزال دون السن القانوني، في حانة "تشيرز" بمدينة "أوستن" في ولاية تكساس.

هذا ولم يصدر أي تعليق عن المسؤولين في البيت الأبيض على هذه الحادثة، غير أن الصحيفة نقلت عن "نويلا رودريغز" الناطقة بلسان زوجة الرئيس بوش قولها "نحن نحترم الحياة الشخصية لهذه المرأة، ولن نبدي أي تعليق يمس حياة هذه الفتاة الصغيرة".

ونختم بخبر من الصانداي تايمز بعنوان "مانديلا يدعم المتآمرين على مبيكي". وقالت إن الزعيم نيلسون مانديلا أعلن مساندته لثلاثة رجال اتهموا بالتخطيط للإطاحة بالرئيس الجنوب أفريقي ثابو مبيكي أو حتى قتله، مشيرة إلى أن المتهمين هم من قادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي.

ونقلت الصحيفة عن مانديلا قوله "حتى ظهور أدلة على الاتهامات، أنا أقدرهم حق تقدير".

وترى الصانداي تايمز أنه بالرغم من رفض الرئيس الجنوب أفريقي السابق نيلسون مانديلا انتقاد مبيكي علناً, لكن يبدو أن الرجلين بعيدان كل البعد في مواقفهما. وهكذا يبقى مصير مبيكي كرئيس لجنوب أفريقيا مفتوحاً للنقاش خصوصاً بعد تعليقات مانديلا "العادلة" كما وصفتها الصحيفة، والتي تذكر الشعب الجنوب أفريقي كم يحبذونه كزعيم لهم.

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة