تحقيق جنائي بحادث قطار روسيا   
السبت 10/12/1430 هـ - الموافق 28/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:40 (مكة المكرمة)، 10:40 (غرينتش)
أربع عربات من القطار خرجت عن السكة وهوت على الأرض (الفرنسية)

فتح الادعاء الروسي بطلب من الرئيس ديمتري ميدفيديف تحقيقا جنائيا في حادث قطار وقع البارحة بين موسكو وسان بطرسبرغ وقتل 25 شخصا على الأقل وجرح نحو مائة آخرين، ولم يستبعد مسؤولون روس أن يكون عملا إرهابيا.
 
وخرجت أربع عربات من القطار -وهو من النوع الفاخر ويتكون من 14 عربة- عن سكتها وانقلبت تماما في منطقة ريفية بين محافظتي تفير ونوفغورود إلى الشمال الغربي من موسكو. وتحدث ناجون عن انفجار كبير سمعوه قبيل الحادث.
 
وتحدث مصدران أمنيان عن حفرة عثر عليها قرب السكة ربما تكون ناتجة عن قنبلة، وهي فرضية تشير إليها حقائق موضوعية على حد وصف مدير شركة السكك الحديدية الروسية فلاديمير ياكونين.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن مصدر أمني حديثه عن حفرة قطرها متر، قال مصدر آخر لوكالة ريا نوفوستي إنها ربما كانت ناتجة عن قنبلة وضعت تحت إحدى عربات القطار السريع الذي كان على متنه 600 شخص على الأقل، ويستخدمه عادة رجال الأعمال والموظفون الحكوميون.
 
ثاني هجوم
وكان هذا الخط هدفا لتفجير في أغسطس/آب 2007 لم يوقع إلا جرحى، واتهم به المقاتلون الشيشان.
 
وفي ديسمبر/كانون الأول 2003، أوقع تفجير استهدف قطار ركاب قرب الشيشان 44 قتيلا، وبعده بنحو عشرين شهرا جرح 12 شخصا في انفجار قنبلة تسببت في انحراف قطار متوجه من هذه الجمهورية إلى موسكو.
 
وظل الأمن منذ سقوط الاتحاد السوفياتي هاجسا رئيسيا في روسيا التي شهدت منذ ذلك التاريخ حربين كبيرتين في الشيشان، لكن البنية التحتية المتدهورة والموروثة من الحقبة السوفياتية كانت سببا رئيسيا أيضا في حوادث القطارات، إضافة إلى سلوكيات كالإفراط في الشرب والإهمال.
 
وقد ذكرت وكالات أنباء روسية أن بعض جرحى حادث البارحة نقلوا إلى المستشفيات القريبة بالقطارات والحافلات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة