شالوم يصل تونس لتمثيل إسرائيل بقمة المعلوماتية   
الثلاثاء 1426/10/14 هـ - الموافق 15/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:17 (مكة المكرمة)، 18:17 (غرينتش)

إجراءات أمنية مشددة ترافق القمة (الفرنسية)

أعلنت الطائفة اليهودية في تونس عن وصول وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اليوم للمشاركة في القمة العالمية لمجتمع المعلومات المقامة بتونس, وسط احتجاجات طلابية على الزيارة.

وأوضح ابن رئيس الطائفة رينيه الطرابلسي أن شالوم يرافقه 150 من الإسرائيليين من بينهم أفراد من عائلة شالوم وصلوا إلى تونس عبر مطار جربة جنوبي البلاد. ومن الجدير بالذكر أن شالوم مولود في تونس وهي المرة الأولى التي يعلن فيها عن وصوله إلى هناك.

ووجهت مشاركة إسرائيل بقمة المعلوماتية بانتقادات شعبية منذ الإعلان عنها, كان أخرها أمس حين تظاهر آلاف الطلاب التونسيين داخل عدد من الجامعات.

الأمم المتحدة تشارك بمستوى عال في القمة (الفرنسية)
ولاحتواء المظاهرات التي رفعت الأعلام التونسية والعراقية والفلسطينية, منحت السلطات الطلاب في كل المعاهد والكليات عطلة لمدة أربعة أيام ابتداء من اليوم. كما هددت المعارضة التونسية بعرقلة زيارة رئيس وزراء إسرائيل أرييل شارون في حال مشاركته بالقمة.

أما أول الزعماء العالميين الذين وصلوا إلى تونس للمشاركة في القمة فكان الزعيم الليبي معمر القذافي الذي وصل أمس. كما وصل أمس أيضا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والذي سيلتقي الرئيس التونسي زين العابدين بن علي.


الصحفي الفرنسي
وفي تطور آخر يتعلق بالقمة, قللت تونس من أهمية الاعتداء الذي تعرض له صحفي فرنسي يغطي القمة من قبل مجهولين, وذلك بعد أن طلبت الخارجية الفرنسية من السلطات التونسية توضيحا بشأن الاعتداء.

"
منظمة مراسلون بلا حدود: ربما كان المعتدون على الصحفي الفرنسي ينتمون للمخابرات التونسية لأن الشرطة تجاهلت نداءات لمساعدته
"
وكان مراسل صحيفة ليبيراسيون كريستوف بولتانسكي تعرض للضرب على يد أربعة أشخاص بالقرب من الفندق الذي كان ينزل فيه. ونشر المراسل الجمعة مقالا عن مواجهات بين الشرطة التونسية ومتظاهرين مؤيدين لسجناء تونسيين مضربين عن الطعام.

واعتبرت السلطات التونسية أنه ليس من المناسب إعطاء هذا الحادث أهمية أكبر مما يستحق, خصوصا أن التحقيقات بشأنه لا تزال مستمرة, كما قالت السلطات.

لكن منظمة مراسلون بلا حدود قالت في بيان لها إن الشرطة التونسية تجاهلت النداءات التي وجهها الصحفي للمساعدة، وهو ما دفع المنظمة للقول إنه ربما كان المعتدون ينتمون إلى أجهزة المخابرات التونسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة