تعزيز القوات الأطلسية بأفغانستان وتشيني يحذر من طالبان   
الثلاثاء 9/2/1428 هـ - الموافق 27/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:52 (مكة المكرمة)، 3:52 (غرينتش)
الحلف الأطلسي يسعى لتعزيز قواته بأفغانستان البالغ عددها 33 ألف جندي (الفرنسية-أرشيف)

قال وزير الدفاع البريطاني ديس براون إن بلاده سترسل 1400 جندي إضافي وعددا من الطائرات إلى أفغانستان، بعد رفض أغلب دول الحلف الأطلسي إرسال قوات إلى هذا البلد.
 
وأضاف براون أمام البرلمان أن غالبية هذه القوات ستتمركز في إقليم هلمند الجنوبي حيث يوجد 5000 جندي بريطاني، مضيفا أن القوات البريطانية ملتزمة بالبقاء في أفغانستان حتى العام 2009.
 
ويسعى الحلف الأطلسي إلى تعزيز قواته في أفغانستان البالغ عددها حاليا 33 ألف جندي إثر تزايد هجمات حركة طالبان، حيث اعتبر العام الماضي أكثر الأعوام دموية منذ الإطاحة بالحركة عام 2001.
 
وقد أشاد رئيس الوزراء الدانماركي أندريس فوغ راسموسين بالقرار البريطاني، وقال إنه سيجري مفاوضات في برلمان بلاده لتعزيز قواته في هذا البلد.
 
كما أعلن وزير الخارجية التركي عبد الله غول أن أنقرة قررت إرسال نحو 200 جندي إضافي لتعزيز قوات الحلف الأطلسي في أفغانستان في الأشهر المقبلة.
 
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها ستعزز قواتها الموجودة في أفغانستان بقوات إضافية قوامها 3200 جندي.
 
تشيني متخوف من عودة طالبان (الفرنسية-أرشيف)
تحذير تشيني

تأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي من الخطر المتنامي لحركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان.
 
وعبر تشيني الذي قام بزيارة مفاجئة إلى كل من أفغانستان وباكستان عن "مخاوفه" من تجمع ناشطين في المناطق القبلية على الحدود الأفغانية الباكستانية.
 
وحث نائب الرئيس الأميركي الرئيس الباكستاني برويز مشرف على تكثيف الجهود من أجل مواجهة هجوم محتمل جديد لطالبان في أفغانستان.
 
كما طلبت كندا من باكستان أن تعمل على بسط سيطرتها على حدودها مع أفغانستان لوقف تدفق المسلحين الذين يهاجمون قوات الحلف الأطلسي على الأراضي الأفغانية.
 
بيد أن مشرف أكد أن إسلام آباد بذلت كل ما بوسعها لمواجهة عناصر الحركة على أراضيها، وطلب من بقية الأطراف تحمل مسؤولياتها في "مكافحة الإرهاب".
 
يذكر أن مجلس النواب الأميركي مرر مؤخرا قرارا يطالب الرئيس جورج بوش بالتأكد من أن باكستان تبذل "كل الجهود الممكنة" لمنع طالبان من النشاط في مناطق خاضعة لسيادتها كشرط لاستمرار المساعدات الأميركية لها.
 
مساعدات كندية
من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عن تقديم المزيد من المساعدات لأفغانسان.
وقال إن الانتصارات العسكرية التي تحققت على مسلحي طالبان سمحت لكندا بالتركيز بشكل أكبر على إعادة إعمار البلد الذي دمرته الحرب.
 
وأضاف أنه من المبكر جدا اتخاذ قرار بشأن بقاء القوات الكندية البالغ عددها 2500 جندي وتنتشر في جنوب أفغانستان إلى ما بعد الفترة التي حددها هاربر سابقا وهي فبراير/ شباط 2009.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة