أمير شعراء نيوجيرسي يثير غضب اليهود   
الاثنين 1423/7/24 هـ - الموافق 30/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أميري باراكا
شاعر ولاية نيو جرسي
أثار شاعر أميركي انتقادات المنظمات اليهودية بعد أن اتهم اليهود بالتورط في تفجيرات سبتمبر/أيلول التي استهدفت برجي التجارة الدولية في نيويورك ومبنى البنتاغون بواشنطن، وألمح الشاعر أميري باراكا إلى أن إسرائيل كانت تعلم سلفا بالهجمات.

وأشاد متحدث باسم رابطة مناهضة تشويه السمعة -وهي منظمة يهودية تنشط في التصدي لأي انتقاد لإسرائيل واليهود في الإعلام الأميركي- بدعوة وجهها حاكم نيوجيرسي جيمس ماكجريفي للشاعر أميري باراكا بالتنحي عن منصبه كأمير لشعراء الولاية.

وأثار باراكا -وهو كاتب وناشط سياسي شهير عين الشهر الماضي أميرا لشعراء نيوجيرسي لمدة عامين- انتقادات اليهود وأنصار إسرائيل بقصيدته "شخص ما فجر أميركا" التي ألقاها في مهرجان للشعر أقيم هذا الشهر بالولاية.

وتقول القصيدة في جزء منها:
"من كان يعلم أن مركز التجارة العالمي سينسف
من أخبر 4000 إسرائيلي يعملون بالبرجين
أن يلزموا منازلهم ذلك اليوم
ولماذا بقي شارون بعيدا...".

وقالت متحدثة باسم الرابطة اليهودية إن الأخيرة تعتبر القصيدة مؤذية للمشاعر، وأضافت "من الواضح أن كبير الشعراء صدق الكذبة الكبرى بأن اليهود مسؤولون عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر(أيلول)".

وكان باراكا (67 عاما) قد حقق شهرة كشاعر وكاتب مسرحي في الستينات تحت اسمه السابق لوروي جونز، واختاره مجلس نيوجيرسي للإنسانيات ومجلس الولاية للفنون ليصبح أمير شعراء الولاية، ووقع ماكجريفي إعلانا يوم 28 أغسطس/آب الماضي عين بموجبه باراكا أميرا للشعراء لمدة عامين وخصص له منحة قدرها عشرة آلاف دولار "للنهوض بكتابة الشعر وتشجيعها".

وقال متحدث باسم ماكجريفي إنه لا يمكن سحب المنصب أو المنحة المالية من باراكا، وإن الأمر يعود إليه فيما إذا كان يريد الاستمرار. لكن باراكا قال لصحيفة نيويورك تايمز إن تصفحه لشبكة الإنترنت أقنعه أن إسرائيل كانت على علم بهجمات سبتمبر/أيلول موضحا أنه لا يعتزم الاستقالة ودافع عن رأيه.

وأضاف للصحيفة "من الواضح أنهم كانوا على علم بها شأنهم شأن (الرئيس الأميركي جورج) بوش"، مشيرا إلى أن السماح بوقوع الهجمات خدم أهداف البيت الأبيض في أفغانستان والعراق وبقية منطقة الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة