مهمة إصلاح صعبة بمحطة الفضاء الدولية   
الخميس 17/12/1433 هـ - الموافق 1/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:52 (مكة المكرمة)، 19:52 (غرينتش)
الإصلاح يتطلب السير في الفضاء لست ساعات ونصف الساعة (الأوروبية)

غادر رائدا فضاء المحطة الفضائية الدولية صباح اليوم الخميس في محاولة لإصلاح تسريب في أحد أجهزة التبريد خارج المحطة، وذلك بعد يوم من نجاح التحام مركبة شحن روسية بالمحطة ناقلة معها حمولة كبيرة من المؤن والمعدات.

وقالت محطة التحكم الأرضية في موسكو إن رائدة الفضاء الأميركية سونيتا وليامز ورائد الفضاء الياباني أكيهيكو هوشيدي خرجا من المحطة حوالي الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش في مهمة سير في الفضاء، ومن المتوقع أن تستغرق المهمة ست ساعات ونصف الساعة لإعادة ضبط خطوط التبريد وتركيب جهاز تبريد احتياطي.

ويشتبه الخبراء في أن نيزكا صغيرا أو قطعة من الحطام الفضائي أحدثت ثقبا لا يتجاوز اتساعه حجم الشعرة في أحد أجهزة تبريد المحطة، حيث تمتص هذه الأجهزة الحرارة المنبعثة من البطاريات والمعدات الأخرى التي تعمل بالطاقة الشمسية.

وقال مدير برنامج المحطة الفضائية مايك سفرديني إن التسرب صغير مما يستدعي العمل لأسابيع عدة قبل التعرف على ما إذا كان جهاز التبريد هو مصدر تدفق الأمونيا، وإذا كان التسرب يأتي من جهاز التبريد الاحتياطي فسيتطلب الأمر مهمة سير أخرى في الفضاء لاستبدال مضخة أو جزء آخر في نظام التبريد.

وأوضح أنه إذا لم يتم إصلاح التسريب فسيؤدي في النهاية إلى إغلاق النظام لتصبح المحطة من دون نظام احتياطي لجزء من الألواح الشمسية التي تمدها بالطاقة.

وبينما كانت أطقم السيطرة الأرضية تحضر أمس الأربعاء لمهمة السير في الفضاء، اضطر ثلاثة رواد فضاء روس ورائد أميركي للقيام بمناورة لتجنب الاصطدام بقطعة أخرى من الحطام الفضائي، وهو جزء من حطام تصادم وقع عام 2009 بين قمرين صناعيين.

وفي الوقت نفسه، كانت مركبة الشحن الروسية بروغرس أم-17 أم قد التحمت بنجاح أمس الأربعاء بالمحطة، ناقلة قرابة طنين ونصف الطن من الوقود والمؤن والمياه والأوكسجين المضغوط والتجهيزات العلمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة