محكمة لاهاي تحقق بتورط قادة صرب بجرائم كوسوفو   
الخميس 1422/9/14 هـ - الموافق 29/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صحفيون أثناء زيارة مقبرة جماعية لألبان كوسوفو في ضاحية بالقرب من بلغراد (أرشيف)
يحقق مدعون في محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي في اتهامات تتعلق بتورط رئيس هيئة أركان الجيش اليوغسلافي ورئيس شرطة صربيا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في كوسوفو عام 1999. وقد أثار التحقيق الجديد قلق العديد من الصرب الغاضبين من تعاون حكومتهم مع المحكمة الدولية.

وأوضح مدعون من المحكمة التابعة للأمم المتحدة أن رئيس الجيش الصربي نيبوجسا بافكوفيتش وقائد الشرطة سريتين لوكيتش، اللذين رقيا إلى منصبيهما الحاليين عقب أزمة كوسوفو لعبا دورا رئيسيا في حملة ميلوسوفيتش للتطهير العرقي ضد المدنيين الألبان في كوسوفو.

وأشار المدعون إلى أن بافكوفيتش كان حينها قائدا للجيش اليوغسلافي الثالث المشرف على كوسوفو بينما كان لوكيتش رئيس الشرطة في الإقليم أثناء "حملة إرهاب صربية أسفرت عن تهجير نحو 800 ألف من الألبان من منازلهم".

وقال نائب المدعية العامة في لاهاي غراهام بلويت إن التحقيقات الجديدة هي جزء من تحقيقات تتعلق بنشاط القوات الصربية في كوسوفو والأدوار التي لعبها أشخاص بأعينهم، وأكد بلويت أنه ليس من الضرورة توجيه اتهام لبافكوفيتش ولوكيتش.

سلوبودان ميلوسوفيتش
وقد ذكر اسم بافكوفيتش ولوكيتش في ملخص أرسله المدعون إلى المحكمة كجزء مما يتعلق بتحضيرات محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش
بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في كوسوفو.

وكانت جماعة دولية لحقوق الإنسان ذكرت الشهر الماضي أنها تملك أدلة تثبت تورط ميلوسوفيتش وشركائه، بمن فيهم بافكوفيتش ولوكيتش، في الأعمال الوحشية التي ارتكبت ضد الألبان في كوسوفو.

وقد سبب التحقيق الجديد قلقا آخر في بلغراد حيث مازال العديد من الصرب غاضبين إزاء تعاون حكومتهم الإصلاحية مع محكمة جرائم الحرب. ومن المقرر أن يناقش الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا اليوم القضية الجديدة مع مستشاريه، بحسب ما ذكر راديو بلغراد بي 92.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة