عمان تستجوب عربا بهجوم العقبة وتتحدث عن تقدم التحقيقات   
الاثنين 1426/7/18 هـ - الموافق 22/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:00 (مكة المكرمة)، 9:00 (غرينتش)
عمان تلقت تحذيرات سابقة من احتمال تعرض العقبة لهجمات محتملة(الأوروبية)

استجوبت السلطات الأردنية عشرات من العرب المشتبه فيهم الذين اعتقلوا في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي استهدف سفينتين أميركيتين بميناء العقبة الجمعة الماضية, وأسفر عن مصرع جندي وإصابة آخر.

وقال وزير الداخلية عوني يرفاس إن التحقيقات مستمرة مع الأشخاص الذين اعتقلتهم قوات الأمن بعد الهجوم الذي لم يسفر عن إصابة السفينتين الحربيتين. وأضاف أن السلطات تحرز تقدما.

كما أفاد مسؤول أردني بأن اثنين من بين المعتقلين يعتقد أن لهما أهمية في التحقيق.
 
وذكرت مصادر أمنية أن عدة عراقيين وعشرات المصريين وأردنيين ومواطنا سوريا من بين الذين ألقي القبض عليهم في منطقة الشلالة المطلة على الميناء. كما عثر على عدد من صواريخ الكاتيوشا غير مستخدمة في أحد المخازن بالمنطقة الصناعية.
 
وكانت السلطات أشارت في وقت سابق إلى أن عراقيين ومصريين استأجروا نفس المخزن قبل بضعة أيام من الهجوم, كما أوضح المحققون أن الصواريخ أطلقت من نفس المخزن.
 
كما قال مصدر أمني إن توصيلات كهربائية عثر عليها في الموقع تشير إلى خطط لإطلاق الصواريخ بالتحكم من بعد.
 
كما أشار المصدر إلى أن السلطات تلقت عدة تحذيرات في الأشهر الأخيرة من أن ميناء العقبة -الذي يعتبر مركزا للنقل البحري وقاعدة إمداد للقوات الأميركية بالعراق- هدف رئيسي لهجوم مزمع من تنظيم القاعدة الذي تشتبه عمان بأنه وراء الهجوم الأخير.

أهداف أخرى
وأوضح المصدر أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المهاجمين ربما كانوا يعتزمون مهاجمة أهداف أخرى منها قصر العاهل الأردني عبد الله الثاني الساحلي في العقبة، ومجمع فنادق يتردد عليه بعض الجنود الأميركيين خلال عطلاتهم من المهام القتالية بالعراق.
 
وحذرت الولايات المتحدة رعاياها باتخاذ الحيطة والحذر. كما دعا بيان نشر على موقعها بالإنترنت الموظفين الحكوميين الأميركيين لعدم التنقل في الأردن إلا عند الضرورة القصوى.
 
ونصح البيان الرعايا بالابتعاد عن العقبة والمواقع التي ترتادها أعداد كبيرة من الأجانب خلال الأيام السبعة المقبلة. ويعمل في الأردن مئات الأميركيين في مجالات مختلفة.
 
وتبنت جماعة تدعى كتائب عبد الله عزام التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة الهجوم في بيان لها على الإنترنت.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة