تشامبي وبرلسكوني يستنكران إعدام الرهينة الإيطالي بالعراق   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

الصحفي الإيطالي إنزو بالدوني الذي أعدم في العراق من قبل جماعة الجيش الإسلامي

استنكر الرئيس الإيطالي كارلو تشامبي قتل الصحفي الإيطالي إنزو بالدوني في العراق وكذا فعل رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني معربا عن تصميمه على إبقاء القوات الإيطالية في هذا البلد العربي.

وكانت قناة الجزيرة قد أعلنت في ساعة مبكرة من فجر اليوم نبأ مقتل بالدوني الذي كان محتجزا منذ أسبوع في العراق, وأشارت إلى أنها تلقت شريطا مسجلا لإعدامه وأنها ارتأت عدم بثه احتراما لمشاعر المشاهدين.

ونقلت وكالة أنسا الإيطالية الرسمية عن مصدر حكومي قوله إن موظفا حكوميا توجه إلى قطر للحصول على نسخة من شريط إعدام بالدوني وهو صحفي في الـ58 من العمر يعمل لصالح مجلة دياريو الأسبوعية التي تصدر في ميلانو.

وقتل بالدوني الذي اختطف السبت الماضي قرب النجف بالرصاص على يد جماعة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق بعد مرور مهلة الـ48 ساعة التي منحتها للقوات الإيطالية لسحب جنودها من العراق.

وأعرب الرئيس الإيطالي في رسالة تعزية إلى عائلة بالدوني عن تأثره واستنكاره "لهذا العمل الوحشي"، وخاطب زوجة القتيل قائلا "أقف أنا وزوجتي إلى جانبك وإلى جانب أطفالك وحزنك هو حزن جميع الإيطاليين".

من جهته وصف رئيس الوزراء الإيطالي في رسالة تعزية إلى أسرة بالدوني العمل بأنه "لا إنساني ويشطب قرونا من الحضارة ويعيدنا إلى أزمنة مظلمة متوحشة". وأكد كذلك تصميمه الحازم على مكافحة الإرهاب.

وفي بيان لبرلسكوني صدر فور الإعلان عن إعدام بالدوني جدد سيلفيو برلسكوني تصميمه على إبقاء القوات الإيطالية التي تمثل القوة الثالثة من حيث العدد ضمن الائتلاف الدولي في العراق.

وجاء بيان برلسكوني بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني للجزيرة أعرب فيها عن استعداد إيطاليا للانسحاب من العراق إذا ما طلبت منها الحكومة المؤقتة ذلك.

وفي باريس أبدت منظمة مراسلون بلا حدود صدمتها لإعدام بالدوني الذي وصفته بالعمل الوحشي، معربة كذلك عن خشيتها على مصير الصحفيين الفرنسيين كريستيان شيسنوت وجورج مالبرونو اللذين انقطعت أخبارهما في العراق منذ 19 أغسطس/ آب الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة