ليبيا تنفي تورطها بتفجير لوكريي   
الثلاثاء 1425/1/3 هـ - الموافق 24/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بقايا حطام الطائرة (أرشيف)
نفى رئيس الوزراء الليبي شكري غانم تورط بلاده في تفجير طائرة ركاب أميركية فوق قرية لوكربي بأسكتلندا عام 1988 والذي أدى إلى مقتل 270.

وقال غانم في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية BBC اليوم إن ليبيا توصلت إلى اتفاق لشراء السلام، وأضاف أن ضغط سنوات من العقوبات الأميركية وعقوبات الأمم المتحدة ورغبة في أن تنهي ليبيا القضية برمتها أجبرت طرابلس على الموافقة على دفع التعويضات.

وردا على سؤال عما إذا كانت ليبيا لا ترى في اتفاق التعويض إقرارا بالذنب في حادث تفجير الطائرة قال غانم "نعم".

وأوضح أن ليبيا وجدت من الأسهل أن تشتري السلام وهو ماجعلها توافق على دفع التعويضات. وأضاف أن ليبيا اشترت السلام في هذه القضية وأنها تتطلع إلى المستقبل.

وحين سئل غانم عما إذا كان يتفق مع المحامين الذين نفوا وجود أي دليل على وقوف طرابلس وراء مقتل شرطية بريطانية بالرصاص أمام السفارة الليبية في لندن قال "ما من سبب لمعارضة هذا الرأي المستنير".

وكان مسؤولون بريطانيون رأوا أن النيران أتت فيما يبدو من جهة السفارة ولكن لم يتم اعتقال أحد ولم يوجه الاتهام لأحد. وقبلت ليبيا المسؤولية العامة عن مقتل الشرطية أيفون فليتشر ودفعت تعويضات لأسرتها.

ويخشى أن تهدد تصريحات غانم بتعقيد انفراج العلاقات بين ليبيا وكل من بريطانيا والولايات المتحدة في وقت تبذل فيه طرابلس جهودا لكسر عزلتها والعودة إلى صفوف المجتمع الدولي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة