ثلاثون غارة جوية اليوم على حلب وريفها   
الأحد 1437/8/23 هـ - الموافق 29/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:55 (مكة المكرمة)، 9:55 (غرينتش)
أفاد مراسل الجزيرة بأن مناطق في مدينة حلب وريفيها الشمالي والجنوبي تعرضت لثلاثين غارة جوية منذ فجر اليوم وحتى الآن.

وقال المراسل إن طائرات روسية شنت غارات مكثفة على بلدات حيان وحريتان وعندان شمال حلب وهي جميعها مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

كما ألقت طائرات النظام السوري عشرات البراميل المتفجرة على مناطق سكنية في حلب.

وفي ريف دمشق قُتل مدني وجُرح آخرون جراء قصف قوات النظام أحياء سكنية في مدينة داريا بالصواريخ.

وأضاف مراسل الجزيرة هناك أن القصف جاء بالتزامن مع معارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام التي تحاول اقتحام المدينة من الجهة الجنوبية الغربية للمرة الخامسة خلال أقل من شهر.

الأوضاع في مارع
من جانبها أوردت وكالة أسوشيتدبرس الأميركية للأنباء أن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية دخلوا مارع بشمال البلاد بعد اشتباكات مع المعارضة المسلحة التي تسيطر على البلدة.

وذكرت الوكالة أن بلدة مارع الواقعة شمال مدينة حلب مباشرة، ظلت زمنا طويلا معقلا للمعارضة المسلحة "المعتدلة" التي تقاتل من أجل الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

لكن وكالة أنباء الأناضول التركية قالت إن مقاتلي المعارضة المسلحة أحبطوا اليوم السبت هجوم تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على البلدة، واستعادوا أربع قرى من قبضته الجمعة.

ونسبت الوكالة إلى مصدر محلي -لم تسمه- قوله إن التنظيم شنّ هجوما فجر السبت على مارع من ثلاثة محاور بعد أن قطع طريق إمداد المدينة الوحيد الذي يربطها بمدينة إعزاز وباقي المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناشط المعارض ومدير وكالة "شهبا برس" المحلية للأنباء مأمون الخطيب المنحدر من مارع الموجود في إعزاز، أن المدافعين عن بلدة مارع هم فصائل مقاتلة وإسلامية أغلبيتها الساحقة مقاتلون من أبناء البلدة التي كان عدد سكانها يبلغ خمسين ألف شخص قبل نزوحهم تدريجيا.    

ولا يزال نحو 13500 مدني محاصرين داخل مارع بعد هجوم التنظيم فضلا عن ستة آلاف آخرين في كفر جبرين وكفر كلبين، وفق بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.    

ونجحت حوالي 4600 عائلة -بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية- من الفرار من هجوم تنظيم الدولة الإسلامية وتقدمه في القرى المحيطة بمارع وتمكنت من الوصول إلى إعزاز والمنطقة الحدودية مع تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة