بان يشيد بدور قطر بإطلاق العناصر الأمميين   
الأحد 1434/7/2 هـ - الموافق 12/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:13 (مكة المكرمة)، 18:13 (غرينتش)
صورة للجنود الأمميين الذين احتجزوا خمسة أيام فيما وصفه لواء شهداء اليرموك بأنه لحمايتهم (الفرنسية-أرشيف)
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بدور قطر في الإفراج عن الفلبينيين الأربعة التابعين لقوات فض الاشتباك في الجولان، بعد ساعات من إعلان لواء شهداء اليرموك التابع للجيش السوري الحرالإفراج عنهم.

ووفق بيان أصدره المتحدث باسمه، مارتن نيسركي، قال بان إنه يقدر مساعدة قطر وغيرها من الأطراف في تأمين الإفراج الآمن عن الجنود الأربعة.

وأكد الأمين العام مجددا حيادية قوات حفظ السلام الدولية، داعيا جميع الأطراف إلى ضمان حركة الجنود وسلامتهم وأمنهم.

ولم تكشف الأمم المتحدة تفاصيل المفاوضات أو الإفراج عن الجنود.

عملية التسليم
وكان الناطق باسم لواء شهداء اليرموك بسوريا (التابع للجيش الحر) ليث حوران قال للجزيرة إن اللواء سلم اليوم الأحد عناصر الأمم المتحدة الأربعة الذين كان يحتجزهم في الجولان منذ الأسبوع الماضي.

وأضاف حوران أن التسليم تم في النقطة 86 في الجانب الذي تحتله إسرائيل من الجولان، موضحا أن الأمم المتحدة هي التي اختارت مكان التسليم.

وأكد حوران مجددا أن عملية الاحتجاز كانت بهدف "تأمين وحماية" العناصر الأممية خوفا من استهدافهم بعد تصاعد وتيرة الاشتباكات في جنوب درعا بين القوات النظامية وعناصر الجيش الحر.

وتعد هذه المرة الثانية التي يقوم خلالها عناصر الجيش الحر بـ"تأمين وحماية" عناصر أممية، حيث قاموا قبل شهرين باحتجاز 22 من العاملين مع قوات أممية قبل أن يسلموهم للجيش الأردني الذي سلمهم بدوره للمنظمة الدولية.

وتنتشر قوة مراقبة خط الاشتباك الدولية في الجولان منذ 1974 لمراقبة وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل، وقوامها نحو ألف جندي يحملون أسلحة خفيفة. وقد أرسلت الأمم المتحدة عربات أفراد مدرعة وعربات إسعاف إضافية ومعدات أمنية إلى القوة في مارس/آذار الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة