لبنان يخمد تمرد سجناء رومية   
الأربعاء 1432/5/4 هـ - الموافق 6/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 2:22 (مكة المكرمة)، 23:22 (غرينتش)

الدخان يتصاعد من سجن رومية خلال تمرد نزلائه (الفرنسية)

أخمدت قوة مشتركة من الجيش والأمن الداخلي اللبناني تمردا للموقوفين في أكبر سجون البلاد حسبما أفاده مصدر أمني لبناني لمراسلة الجزيرة في بيروت وسط تأكيد المدير العام للأمن الداخلي اللبناني اللواء أشرف ريفي بأن العملية تمت بدون سقوط ضحايا.

وقالت مراسلة الجزيرة سلام خضر إن اللواء ريفي أعلن انتهاء حالة التمرد في سجن رومية شمال شرق بيروت وهي الثانية خلال أسبوع مضيفا أن الجيش والأمن الداخلي سيطرا على جميع مباني السجن.

بدأ التمرد داخل سجن رومية السبت الماضي عندما أضرم بعض السجناء النار في فراشهم مما تسبب في اندلاع حرائق في بعض مباني السجن، وذلك للمطالبة بإنهاء الاكتظاظ وبالعفو العام وسط معلومات لمصدر أمني بأن السجن يضم موقوفين منذ عامين بدون محاكمة.

مصابان
وذكرت مراسلة الجزيرة أن ريفي قال إنه لم يسقط ضحايا جراء الهجوم باستثناء سجينين أصيبا بحروق جراء إشعال النار في أمتعتهما.

عراك بين ذوي سجناء في رومية ورجال الأمن خارج أسواره (الفرنسية) 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر أمني أن قوى الأمن حررت ثلاثة حراس أمن كان السجناء يحتجزونهم رهائن.

وأظهرت لقطات تلفزيونية رجال الشرطة في زي مكافحة الشغب يدخلون إلى السجن وسط محاولة من قبل أهالي السجناء الذين تجمعوا خارج أسوار السجن لإعاقة تحركهم بإحراق إطارات السيارات.

وأعد سجن رومية أصلا في ستينيات القرن الماضي لاستقبال 1050 سجينا حسبما قاله وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال زياد بارود لكنه يأوي حاليا حوالي 3700 سجين.

وزير متضامن
وقال بارود إنه شخصيا متضامن مع أهالي السجناء وإنه أمر بإنشاء مكتب لقوى الأمن الداخلي داخل سجن رومية لمعالجة الشكاوى.

وذكر أنه يعمل منذ عامين لتحسين الأحوال في السجن وتحويل إدارته من العقاب إلى إعادة التأهيل وحث الوزارات المعنية على تسريع المحاكمات وتقديم الدعم المالي لإدارات السجون.


وقالت مراسلة الجزيرة إن المراقبين يرون أن إصدار العفو الذي طالب به النزلاء ليس من صلاحيات وزارتي الداخلية والعدل اللتين تشرفان على السجن بل من صلاحية مجلس النواب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة