120 قتيلا بسوريا والتفجيرات تتجدد بالشمال   
الثلاثاء 1435/3/21 هـ - الموافق 21/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 7:07 (مكة المكرمة)، 4:07 (غرينتش)

قالت لجان التنسيق المحلية إن قرابة 120 سوريا قتلوا الاثنين في قصف واشتباكات وتفجيرات، وبعضهم تحت التعذيب في سجون النظام السوري. وفي الوقت نفسه، أوقعت تفجيرات بحلب منسوبة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عشرات القتلى والجرحى في صفوف الفصائل التي تقاتله.

وقالت لجان التنسيق إن من بين القتلى 15 طفلا وعشر سيدات، مشيرة إلى مقتل 46 في محافظة حلب وحدها.

وتابعت أن نحو عشرين سوريا توفوا الاثنين تحت التعذيب في سجون النظام السوري، بينهم 13 في حماة وسط البلاد، وواحد في درعا، بينما توزع البقية على محافظات أخرى.

وتوفي هذا العدد من المعتقلين تحت التعذيب دفعة واحدة بالتزامن مع الكشف عن صور سربها مصور كان يعمل في الأمن السوري، تظهر تعرض آلاف المعتقلين لمعاملة قاسية وتعذيب شديد في السجون السورية.

أطفال قتلوا بمخيم درعا جراء قصف قوات النظام للمخيم بصواريخ فراغية (الجزيرة نت) 

قصف واشتباكات
في هذه الأثناء، قتل تسعة أشخاص بينهم خمسة أطفال وسيدتان في غارة جوية على مخيم درعا جنوب سوريا وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتجدد القصف على بلدات بمحافظة درعا بينها الشيخ مسكين وداعل، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بإنخل.

وفي ريف دمشق، تجدد القصف بالأسلحة الثقيلة على بلدات بينها دوما، في حين تجدد القتال جنوب داريا المحاصرة وفقا لشبكة شام ولجان التنسيق.

وتحدث المرصد السوري من جهته عن اشتباكات بين القوات النظامية مدعومة بحزب الله اللبناني ومقاتلين شيعة، وبين فصائل سورية معارضة ببلدة القاسمية، وكذلك في محيط بلدة عدرا.

كما تحدث عن انتشار مقاتلين من حزب الله في دير الشاروبيم بمنطقة القلمون بريف دمشق إثر اشتباكات بين القوات النظامية من جهة وجبهة النصرة وفصائل أخرى من جهة أخرى. ووفقا للمصدر ذاته، فإن 15 مقاتلا لقوا حتفهم وفقد عشرات آخرون. وقصفت القوات النظامية السورية بلدات محاصرة بالغوطة الشرقية، وأحياء بجنوب دمشق بينها حي القدم بحسب ناشطين.

وفي حلب، قتل 14 شخصا بينهم سيدتان وطفل إثر سقوط قذيفة في حي سيف الدولة بحسب لجان التنسيق، بينما أشار المرصد السوري إلى مقتل ستة بينهم سيدتان إثر سقوط قذيفة هاون بحي الإذاعة بحلب.

كما قتل رجل برصاص قناص من القوات النظامية في معبر بحي بستان القصر يفصل الأحياء الشرقية الخاضعة للجيش الحر والفصائل عن المناطق الغربية من المدينة. وقتل رجل برصاص قناص أيضا في حي الوعر بحمص التي تعرضت أحياؤها المحاصرة للقصف مجددا.

كما تعرضت بلدات محيطة بالمدينة بينها تلبيسة للقصف بالتزامن مع اشتباكات في محيط بلدتي الغنطو والدار الكبيرة وفقا للجان التنسيق وشبكة شام. وسقط جرحى في قصف لقريتين بريف دير الزور وكذلك لقرية عقيربات بحماة بحسب ناشطين.

وأكدت لجان التنسيق المحلية مقتل سبعة من القوات النظامية في تفجير استهدف عربتهم على طريق حماة حلب الدولي. من جهته، قال المرصد السوري إن مقاتلين قصفوا مقر الفرقة 17 بريف مدينة الرقة، مشيرا إلى أنباء عن قتلى بين الجنود النظاميين.

تفجيرات جديدة
من جهة أخرى، ارتفعت حصيلة الانفجار الناجم عن سيارتين مفخختين بمعبر باب الهوى عند الحدود السورية التركية إلى 16 قتيلا وفقا للمرصد السوري.

وحدث الهجوم الذي يعتقد أنه من تدبير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بفارق زمني بسيط عن تفجير آخر في مدينة منبج بحلب أوقع خمسة قتلى على الأقل.

وحدث التفجير بمنبج في ظل اشتباكات بين فصائل معارضة وتنظيم الدولة الذي يحاول اقتحام المدينة، بحسب ناشطين.

وكان التنظيم قد شن في الأيام القليلة الماضية عدة هجمات بسيارات مفخخة على تنظيمات تشتبك معه منذ مدة في محافظات حلب وإدلب والرقة شمال سوريا، ومن بين تلك التنظيمات الجبهة الإسلامية.

وقال المرصد السوري إن مدن وبلدات حريتان وإعزاز وحيان بريف بحلب تشهد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، وتحدث عن قيام الدولة بإعدام خمسة مقاتلين من فصيل معارض ببلدة دركوش بإدلب، وسادس بريف حلب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة