جماعتان عراقيتان تطالبان البنتاغون بعرض رسمي للتفاوض   
الاثنين 1426/5/28 هـ - الموافق 4/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:54 (مكة المكرمة)، 19:54 (غرينتش)
الجيش الأميركي صار يواجه ضغوطا عسكرية مكثفة (رويترز)

طالب الناطق باسم الجيش الإسلامي في العراق وجيش المجاهدين الكونغرس الأميركي بتقديم عرض رسمي لإجراء مفاوضات مع إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش.
 
وقال إبراهيم الشمري الذي أعلن اليوم عن تعيينه متحدثا باسم الجماعتين في مكالمة مع الجزيرة "نحن لا نقبل أي مبادرة لا تتم بطريقة رسمية من الكونغرس الأميركي ولها زمن محدد وفيها قرار ملزم, ليكن مفهوما ذلك".
 
وفي سياق ما تردد من معلومات عن وجود اتصالات بين مجموعات مسلحة بالعراق وسفارة الولايات المتحدة في بغداد لوقف العمليات المسلحة, نفى الشمري قطعيا وجود مثل هذا الحوار, وقال "هذه الأشياء التي ظهرت في الإعلام مجرد أكاذيب".
 
وأضاف أن "قضية التفاوض رهن بالبرنامج السياسي وغير مطروحة حاليا لأن الحقائق تقول إن واشنطن لا تريد التفاوض بل تنتهج سياسة الأرض المحروقة". وختم بالقول إن الإدارة الأميركية محرجة أمام الرأي العام والمشرعين في الكونغرس.
 
السفير الرهينة
الرهينة خطف من الشارع (الفرنسية)
وضمن آخر تداعيات خطف السفير المصري في العراق إيهاب الشريف, دعا وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحفي بسرت في ليبيا إلى الإفراج بسرعة عن رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية, موضحا أن "الخاطفين لم يعلنوا أي شيء ولم تصدر عن أي جهة في العراق أي معلومات بشأن حادث الاختطاف".
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن شهود عيان قولهم إن الشريف خطف أثناء توقف سيارته لشراء جريدة من أحد المحلات بمنطقة حي الجامعة غربي بغداد.
 
وأوضح الشهود أن ثمانية أشخاص اندفعوا بقوة نحو الشريف وضربوه على رأسه بالمسدس. وعندما صرخ السفير طلبا للنجدة خرج من في المحل, لكن المسلحين هددوهم بالسلاح وقالوا لهم "إنه جاسوس أميركي", حسب قول الشهود.
 
وتوقع دبلوماسيون أن يكون خطف الشريف رسالة لثني الدول العربية الأخرى عن إقامة علاقات دبلوماسية مع العراق, خاصة أن مصر هي أكبر دول عربية تؤسس تمثيلا دبلوماسيا كاملا هناك. ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف التي تعتبر الأولى التي تطال سفيرا بالعراق منذ اندلاع مسلسل الاختطافات.
 
وندد الحزب الإسلامي العراقي بحادثة اختطاف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية. ودعا الحزب -الذي يعتبر أبرز الأحزاب السنية في البلاد- خاطفي الدبلوماسي المصري في بيان إلى إطلاق سراحه على الفور. وقد بدأت القوات الأميركية والعراقية عمليات تمشيط غربي بغداد بحثا على ما يبدو, عن السفير المختطف. 
 
أحداث ميدانية
استمرار الهجمات أضاع الأمل بالاستقرار (الفرنسية)
ولم تغب الهجمات والتفجيرات عن المشهد العراقي فقد قالت مصادر في الشرطة العراقية إن جرجيس محمد أمين عضو اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني قتل على أيدي مسلحين أمام منزله في حي الميثاق شرق الموصل.
 
وفي منطقة الغابات شمال المدينة قتل ضابط ثان وأصيب شرطيان آخران بجروح في انفجار عبوة ناسفة، بينما اغتال مسلحون ضابطا ثالثا برتبة نقيب يعمل في قوة حماية المحافظ.
 
وقالت مصادر أمنية عراقية إن عراقيين قتلا وأصيب أربعة آخرون في  انفجار سيارة مفخخة في منطقة البياع جنوب غربي بغداد وقد تم تفجيرها عن بعد لدى مرور دورية أميركية.
 
وعلى الطريق المؤدي إلى مطار بغداد قتل مسلحون مقاولا عراقيا يعمل مع القوات الأميركية. وفي حادث آخر هاجم مسلحون في منطقة العدل غربي بغداد شاحنة تنقل كتلا خرسانية يعتقد أنها للقوات الأميركية ما أسفر عن مقتل سائقها.
 
أهل السنة
الدليمي طالب بالإسراع بإعلان رد فعل الجمعية الوطنية (الأوروبية)
وفي تطور سياسي جديد طالب عدنان الدليمي المتحدث باسم المؤتمر العام لأهل السنة في العراق البرلمان العراقي ولجنة كتابة الدستور بالإسراع بالرد على قائمة الأسماء التي رشحها المؤتمر للمشاركة في كتابة الدستور العراقي.
 
وطالب الدليمي الجمعية الوطنية بأن تعلن موافقتها أو رفضها لهذه القائمة "لنتخذ ما نراه مناسبا". وكانت لجنة كتابة الدستور قد وافقت قبل أسبوعين على زيادة عدد أعضاء السنة العرب في لجنة كتابة الدستور, ما حدا بالمؤتمر العام لأهل السنة في العراق إلى تقديم قائمة بأسماء المرشحين للمشاركة في لجنة كتابة الدستور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة