رئيس وزراء الصومال يدعو المعارضة للحوار   
الاثنين 1428/11/24 هـ - الموافق 3/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)

نور حسن حسين يقول إنه مستعد لمحاورة المعارضة المستقرة بالخارج (الفرنسية-أرشيف)
دعا رئيس الوزراء الصومالي الجديد نور حسن حسين لحوار مع تحالف المعارضة الذي يقوده اتحاد المحاكم الإسلامية لإنهاء دوامة العنف في البلاد التي تفيد بعض الإحصائيات بأنها أسفرت عن مقتل نحو 6000 مدني منذ مطلع العام الجاري.

وفي أولى التصريحات العلنية بشأن الصراع منذ تعيينه رئيسا للوزراء قال نور حسن حسين إنه مستعد للحوار مع تحالف المعارضة الذي تشكل في إريتريا واتخذ منها مقرا.

وقال المسؤول الصومالي لمحطة تلفزيونية كينية إن حكومته على استعداد للدخول في حوار مع ما سماها "مجموعة أسمرة"، في إشارة إلى التحالف الذي شكلته الأطراف المعارضة في الخارج، طالما هم مستعدون للحوار مع الحكومة.

وتجنب رئيس الوزراء الصومالي أن يسمي أحدا من أقطاب المعارضة، وأعرب عن استعداد الحكومة لما سماه "النصح والنقد الإيجابيين".

وتتعرض الحكومة المؤقتة في الصومال التي تشكلت عام 2004 ومن المقرر أن تجري انتخابات عام 2009 بضغوط من شركاء غربيين لفتح حوار مع المعارضة.

ويعتبر كثيرون أن تعيين حسين في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني خلفا لعلي محمد غيدي على أنه فرصة للمصالحة في بلد دمرته الحرب منذ إطاحة قادة فصائل بالرئيس محمد سياد بري عام 1991.

وتقول "منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان" الصومالية إن 5930 مدنيا لقوا مصرعهم في مقديشو منذ مطلع العام الجاري، في حين أصيب نحو 8000 آخرين ونزح أكثر من 700 ألف من منازلهم خلال العامين الماضيين.

القوات الإثيوبية تشارك في ملاحقة المعارضة المسلحة بالصومال (الفرنسية-أرشيف)
مقتل مدنيين
وفي أحدث أعمال العنف أفاد شهود عيان بأن القوات الإثيوبية التي تدعم القوات الحكومية قتلت مدنيين اثنين في أحد أحياء جنوبي مقديشو، بينما قصفت المعارضة ُ المسلحة مواقع إثيوبية بقذائف الهاون.

من جهة أخرى، قال عبد الله بريس نائب قائد الشرطة الصومالية إنه نجا من محاولة اغتيال، غير أن الحادث أسفر عن مقتل مدني وإصابة خمسة آخرين بجروح.

في هذه الأثناء رفض محافظ مقديشو محمد طيري طلب ثلاث محطات إذاعية أن تستأنف بثها. واشترط المحافظ أن توقع المحطات على مرسوم أصدره بعدم نقل أنباء العمليات العسكرية دون إذن مسبق، وعدم استضافة المعارضين أو ذكر نزوح اللاجئين من العاصمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة