القاهرة تتجاوز التفجيرات حفاظا على السياحة   
الثلاثاء 1426/3/25 هـ - الموافق 3/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:07 (مكة المكرمة)، 7:07 (غرينتش)

اهتمت صحف عربية صادرة في لندن بالتفجيرات التي وقعت في القاهرة مشيرة لتجاوزها دون التقليل من تداعياتها، كما تطرقت للاختراق الإسرائيلي لشمالي العراق، وأشارت لحالة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وعزله عن ما يجري في العالم تماما.

"
جيران إيهاب يسري أكدوا أنه دخل عالم التشدد قبل ثلاث سنوات وتمكن من إقناع نسائهم بارتداء النقاب
"
الحياة
التفجير فردي

قالت صحيفة الحياة إن القاهرة بدت أكثر حرصا على تجاوز حوادث التفجير والهجوم الذي استهدف السياح دون التقليل من تداعياته، واعتبرت التفجير فرديا، ونفت وجود سياح إسرائيليين بالباص الذي تعرض لإطلاق النار بعيد التفجير.

كما زارت الصحيفة الشارع الذي يقيم فيه إيهاب يسري ياسين منفذ أحد اعتدائي القاهرة اللذين أسفرا عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة آخرين بينهم أربعة أجانب، والتقت جيرانه الذين أكدوا أنه دخل عالم التشدد قبل ثلاث سنوات وتمكن من إقناع نسائهم بارتداء النقاب.

وكشف جيرانه أن تغيرات طرأت على شخصيته منذ نحو ثلاث سنوات، لافتين إلى أنه ترك منزل الأسرة ورحل لمكان غير معلوم منذ مطلع عام 2003، وأفاد هؤلاء الجيران بأن ياسين تمكن من إقناع غالبية الفتيات والسيدات اللواتي يسكن شقق المنزل بارتداء النقاب، وقال بعض هؤلاء النساء للحياة إن رجال الأمن ترددوا كثيرا في الشهور الماضية على الشارع وسألوا عن ياسين وما إذا كان يحضر للحي أم لا.

وأفادت صاحبة صيدلية أنها فوجئت بتغير بنات المنطقة خلال العامين الأخيرين، وقال صاحب المبنى الذي يقيم فيه إيهاب إن أجهزة الأمن دهمت شقة الأخير عام 2003، لكنها لم تجده بالمنزل ولم يعد إليه مرة أخرى منذ ذلك الوقت.

وأضاف أن والدة ياسين متوفية منذ ثماني سنوات ووالده متزوج من سيدة أخرى وله شقيق يدعى تامر بالإمارات، مشيرا إلى أنه اصطحب شقيقته نجاة التي نفذت اعتداء السيدة عائشة وشقيقه الأصغر محمد للإقامة لدى جدتهم في الصيف ثم استأجروا شقة بمدينة 6 أكتوبر في الجيزة وتوارى عن الأنظار.

الانسحاب من العراق
نقلت صحيفة الشرق الأوسط تصريحا لموفق الربيعي مستشار الأمن القومي في العراق قال فيه إن قوات التحالف في العراق بقيادة القوات الأميركية قد تبدأ انسحابها في منتصف العام المقبل.

وقال الربيعي سأفاجأ جدا إذا لم تفكر القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة بجدية في بدء الانسحاب في النصف الأول من العام المقبل على الأرجح.

"
هدف زيارة العراق هو التحضير لزيارة وفود إسرائيلية أخرى لمقابلة رجال الدين اليهود وسيتم الوصول للموصل من ديار بكر عبر الأراضي التركية
"
أهرون أفروني/ القدس العربي
إسرائيل وشمالي العراق

كشفت صحيفة القدس العربي النقاب عن استعداد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار من قطاعي الاقتصاد والسياحة للتوجه إلى شمالي العراق خلال النصف الثاني من الشهر الحالي بعد أن زودتهم الحكومة التركية بجوازات تركية كما قال أهرون أفروني من وزارة السياحة لإذاعة إسرائيل.

وقال أفروني إن هدف الزيارة هو التحضير لزيارة وفود إسرائيلية أخرى لمقابلة رجال الدين اليهود هناك مشيرا إلى أنه سيتم الوصول للموصل من ديار بكر عبر الأراضي التركية. وأضاف نحن نريد أن نفحص بأنفسنا تلك القبور والأماكن الأثرية المتبقية لليهود بكردستان والموصل.

وأكد أفروني أن العراقيين الذين نظموا الرحلة نصحوا بالابتعاد عن القوات الأميركية حتى لا يتعرض الوفد الإسرائيلي للهجوم إذا كان بمرافقة قوات التحالف.

صدام معزول
ذكر خليل الدليمي محامي الرئيس العراقي السابق صدام حسين للقدس العربي أن موكله مازال معزولا تماما عن العالم ولا يعرف المستجدات التي تحصل داخل العراق وخارجه، مشيرا إلى أن سلطات الاعتقال تحجب قصدا المعلومات عنه وتعزله بصورة قاسية وتامة.

وكان الدليمي قد قابل صدام حسين في 27 أبريل/نيسان الماضي للمرة الثانية بعد التي تمت في 16/12/2004 وقال إن طول الفترة ما بين اللقاءين بسبب الإجراءات التي تتبعها سلطات الاحتلال والمحكمة التي تحتجز صدام، وقال إن هذه اللقاءات بالعادة لا بد أن تنجز من خلال نقابة المحامين العراقيين.

وأكد الدليمي للصحيفة أن موكله لا يري الشمس وأبلغه بأنه لم يشاهد الشمس منذ عام تقريبا وحسب المحامي الدليمي يخرج صدام من زنزانته مرتين في اليوم فقط لمدة ساعة ونصف كل مرة، حيث يسمح له بالتجول في فناء ملحق بطول عشرة أمتار تقريبا وينظر صدام في هذه الأثناء للشمس فقط من فتحة صغيرة في سقف الفناء.

وقال الدليمي للقدس العربي إن صدام يقضي غالبية الوقت في الصلاة وقراءة القرآن الكريم وكتابة الشعر وقراءة الكتب والمؤلفات التي تتاح له داخل السجن، ولا يسمح لصدام حسين بقراءة الصحف والاستماع للإذاعة ومشاهدة التلفزيون ولا يعرف شيئا عن التطورات التي تجتاح المنطقة ويحصل على ما يتيسر من معلومات من خلال اللقاءات طويلة الأمد بمحاميه الدليمي.

"
اتفاقية الجنوب ثنائية لن تحل قضايا السودان والجنوب سينفصل في نهايتها واقترح قيام حكومة قومية يترأسها جنوبي لرد الاعتبار لهم
"
خليل إبراهيم/ الشرق الأوسط
اقتراح من دارفور 
قال خليل إبراهيم زعيم حركة العدل والمساواة كبرى الحركات المسلحة بإقليم دارفور غربي السودان، إن حركته وحركة "تحرير السودان" تسيطران على 80% من مساحة دارفور، وأكد في حوار مع الشرق الأوسط أن حركته لن تتخلى عن السلاح إلا بعد التوصل لاتفاق سياسي شامل.

وحول اتفاقية الجنوب قال إنها ثنائية ولن تحل قضايا السودان، مشيرا إلى أن الجنوب سينفصل في نهايتها، واقترح قيام حكومة قومية يترأسها جنوبي لرد الاعتبار لهم.

وانتقد إبراهيم بشدة الجامعة العربية قائلا إنها لم تقدم حلا واحدا للدارفوريين، وكأن إقليمهم ليس جزءا من الخارطة العربية، كما أنها أهملت في السابق حرب الجنوب لأكثر من 20 عاما.

وأشار إلى أن هناك مشكلة بالجامعة في التعامل مع الأقليات غير العربية بالعالم العربي، وقال لم يهتموا بقضية الأكراد في العراق والآن العراقيون اختاروا رئيسا كرديا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة