مقتل شرطيين عراقيين والمالكي يدعو لتعزيز المصالحة   
السبت 1430/3/11 هـ - الموافق 7/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)
الانتشار الأمني العراقي الأميركي لم يمنع وقوع هجمات متفرقة ولكنه خفت كثيرا
(الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤول أمني عراقي إن رجلي  شرطة قتلا وأصيب ثلاثة آخرون بانفجار لغم زرع على جانب الطريق قرب نقطة تفتيش للشرطة بمنطقة المشاهدة شمالي العاصمة بغداد.
 
وفي الأنبار ذكر قائد الشرطة بالمحافظة اللواء طارق يوسف أن القوات العراقية قتلت رجلا يدعى حمزة الليحايبي يعتقد أنه عضو بارز في تنظيم القاعدة بالأنبار خلال اشتباكات في وادي حوران غربي العاصمة.
 
وفي سامراء أفاد رئيس دوريات مجالس الصحوة خالد البازي أن عناصر من المجالس تدعمها قوات أميركية داهمت منزلا عثرت فيه على تسعة أطنان متفجرات وأسلحة، وألقت القبض على سبعة مسلحين بالقرب من مدينة سامراء شمالي بغداد.
 
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من مقتل عشرة مواطنين على الأقل وإصابة نحو 56 آخرين في انفجار سيارة ملغومة بسوق للماشية بمحافظة بابل جنوبي البلاد أمس.
 
وقد وقع الانفجار بمنطقة حمزة غرب مدينة الحلة الواقعة على بعد 130 كلم جنوبي بغداد والتي شهدت هدوءا نسبيا طوال الشهور الماضية.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي وصف بأنه الأعنف منذ مقتل 35 من الزوار الشيعة وهم في طريقهم إلى كربلاء الشهر الماضي. وطبقا لرويترز, يعتقد أن العملية تحمل بصمات القاعدة.
 
 
المالكي يدعو للمصالحة
وسياسيا دعا رئيس الحكومة نوري المالكي العراقيين إلى طي صفحة الماضي  وإجراء المصالحة الوطنية وجمع الطاقات والكلمات، وتكوين جبهة متراصة لمنع من وصفهم بالأعداء من التسلل إلى البلاد.
 
 وقال أيضا بخطاب أمام تجمع عشائري بالعاصمة إن المصالحة مع الذين أخطأوا والذين اضطروا بمرحلة من مراحل الزمن الصعب أن يكونوا إلى جانب النظام السابق ولكنهم عادوا اليوم ليكونوا أبناء العراق، باتت أمرا ملحا لكنه اشترط على الذين يرغبون بالمصالحة طي صفحة الماضي وبدء عهد جديد.
 
المالكي يدعو لنسيان خلافات الماضي (الفرنسية-ارشيف)
وتوعد المالكي من يريدون إضعاف العراق ومن يقفون خلفهم بالقول إنهم سيواجهون جبهة متراصة مؤلفة من جميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم.
 
وذكر رئيس الحكومة أن "من يحب  العراق يحب كل من يقدم له خدمة ويسدي له معروفا، والذين لا يحبون العراق هم الذين يضحون بمصالح هذا البلد من أجل مصالحهم الفئوية والذاتية والحزبية والطائفية".
 
ودعا المالكي إلى الفصل بين الخلافات السياسية وتقديم الخدمات للمواطنين لأن عملية بناء وطن محطم تحتاج وحدة وطنية والتزاما حقيقيا بالدستور، وعدالة حقيقية بين أبناء الشعب بغض النظر عن الانتماءات الطائفية.
 
وأشار إلى أن مرحلة البناء تحتاج جمع الطاقات وتنظيمها وتوحيدها لأن
العراق لا يبنيه شخص أو حزب أو طائفة لوحدها، ما لم تجتمع  الطاقات
ويندمج العراقيون مع بعضهم بعيدا عن الحسابات والحساسيات لأن كل
ذرة فيه وكل قطرة دم وكل قطرة نفط هي شراكة بين العراقيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة