أغلبية ضئيلة تستبعد تورط المقاومة باغتيال رئيس الانتقالي   
الجمعة 1/4/1425 هـ - الموافق 21/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهرت نتائج استفتاء للجزيرة نت استمر ثلاثة أيام تفاوتا بسيطا في آراء المشاركين بشأن الجهة المسؤولة عن اغتيال الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق عز الدين سليم قبل أيام.

فقد استبعدت نسبة ضئيلة بلغت 53.7% من المصوتين البالغ عددهم 72291 وقوف المقاومة العراقية وراء عملية الاغتيال، في حين اعتبرت 46.3% من المشاركين في الاستفتاء -ما بين 18 و21 مايو/أيار الجاري- أن المقاومة هي المسؤولة عن الهجوم.

وقد وجهت أصابع الاتهام إلى أكثر من جهة في مقتل عز الدين سليم، ولكن في المحصلة فإن اغتياله يمثل ضربة قوية لسياسة قوات الاحتلال التي فشلت على ما يبدو في استئصال تهديدات عدم الاستقرار في العراق.

ووصف الجنرال مارك كيميت نائب قائد قوات الاحتلال في العراق الهجوم بالعملية الانتحارية، موجها اتهامه إلى أبو مصعب الزرقاوي الذي أعلنت جماعته التوحيد والجهاد في وقت لاحق مسؤوليتها عن مقتل عز الدين على يد أحد أعضائها السعوديين الذي دعته أبو سلامة الحجازي.

كما تبنت جماعة عراقية مجهولة تطلق على نفسها اسم (حركة المقاومة العربية- كتائب الرشيد) عملية الاغتيال. ولاقى اغتيال عز الدين ردود فعل عربية وعالمية نددت بالحادث ووصفته بالعمل الإرهابي.

تجدر الإشارة إلى أن اغتيال سليم هو الثاني من نوعه لعضو في مجلس الحكم، إذ هاجم مسلحون مجهولون موكب عضوة المجلس عقيلة الهاشمي يوم 20 سبتمبر/أيلول الماضي قرب منزلها في بغداد مما أسفر عن إصابتها بجراح أدت لاحقا إلى وفاتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة