الفقر والبطالة والإدمان والطلاق أبرز مشاكل إيران الاجتماعية   
الخميس 1428/10/14 هـ - الموافق 25/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:38 (مكة المكرمة)، 1:38 (غرينتش)
الإحصاءات تتحدث عن مجتمع شاب يحتاج إلى فرص عمل (الجزيرة نت) 

فاطمة الصمادي-طهران
 
حدد مركز الأبحاث التابع لمجلس الشورى الإيراني الفقر والبطالة والإدمان والطلاق كأربع معضلات تتصدر قائمة مشاكل إيران اجتماعيا.
 
واستند قسم الأبحاث الاجتماعية التابع للمركز في تحديد أبرز التحديات الاجتماعية -التي يعاني منها المجتمع الإيراني حاليا- إلى استطلاع أجري على ألف من أساتذة الجامعات والقضاة والمتخصصين ورجال الدين.
وشمل البحث 28 قضية اجتماعية تم بحث مدى تواجدها واتساع تأثيرها.
 
ودرس قسم الأبحاث مشاكل الإدمان والسرقة والانتحار والفرار من المنزل والقتل والجرائم الجنسية، وخلص إلى نتيجة مفادها أن بعض المشاكل مثل الإدمان تتصف بكونها تصاعدية من حيث انتشارها، إذ إن هذه الظاهرة ازدادت بنسبة الضعفين في دورة امتدت سبع سنوات، وكذلك الحال بالنسبة للمنازعة والسرقة، وإن كانت الأخيرة تعد ظاهرة جديدة.
 
أما بالنسبة للانتحار والفرار من المنزل والقتل فنسبها –وفقا للدراسة- متغيرة، في حين سجلت الجرائم الجنسية تراجعا بعدما سجلت تصاعدا في البداية.
 
مؤشرات خاصة
واستند البحث الذي حصلت الجزيرة نت على أبرز نتائجه إلى الإحصاءات والتعداد العام للسكان للعام 2006، في تحديده لمجموعة من المؤشرات الخاصة بالمجتمع الإيراني، التي توضح أن ما يزيد عن 68% من مجموع السكان البالغ سبعين مليون نسمة يعيشون في المدن، بينما يصل عدد سكان القرى إلى 31,4 %، وتشكل نسبة الرحل 0,14%.
 
إيران سجلت أعلى معدل عالمي في الكشف عن المخدرات (الجزيرة نت)
وقد ازدادت نسبة سكان المدن أثناء عشر سنوات بنسبة 7%. ووفقا لهذه الدراسة فإن معدل الزيادة السكانية في إيران يصل إلى 1,61.
ويعني هذا أن 70% من السكان في سن العمل، وهو ما يعد نقطة ايجابية تقلل من نسبة السكان المحتاجين للإعالة، ولكنها على صعيد آخر تدل على الحاجة إلى توفير فرص العمل، مما يجعل تأمين هذه الفرص من أبرز التحديات المستقبلية التي تواجه الجمهورية الإسلامية.
 
وأشار تقرير المركز إلى وجود أكثر من مليون و210 آلاف أفغاني يعيشون في إيران، مسجلين ارتفاعا وصل إلى أكثر من 405 آلاف شخص مقارنة بعشر سنوات سابقة.
 
وقد أعلنت الحكومة الإيرانية عن سياسة لمعالجة ظاهرة المهاجرين الأفغان، حيث ينظر إلى تواجدهم كواحدة من المشاكل الكبرى التي تواجه المجتمع الإيراني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة