130 ألف نازح بمعارك دارفور منذ مطلع العام   
الخميس 1437/6/29 هـ - الموافق 7/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:21 (مكة المكرمة)، 23:21 (غرينتش)

أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة الأربعاء أن أكثر من 130 ألف مدني نزحوا بسبب المعارك العنيفة التي تدور بين الجيش السوداني والمتمردين منذ منتصف يناير/كانون الثاني في جبل مرة بإقليم دارفور (غرب السودان).

وقال رئيس عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة أيرفيه لادسو خلال جلسة في مجلس الأمن خصصت للوضع في الإقليم، "حتى الآن ما زالت المواجهات والغارات الجوية متواصلة في هذه المنطقة من دارفور حيث أرسلت الحكومة تعزيزات".

وأضاف لادسو أن المنظمات الإنسانية تقدر أنه في 31 مارس/آذار نزح ما لا يقل عن 138 ألف شخص من جبل مرة إلى شمال دارفور ووسطه وجنوبه، حيث يقع الجبل بين هذه الولايات الثلاث.

وأوضح أن قيود التنقل التي فرضتها الخرطوم على العاملين في المجال الإنساني وعلى البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لا تسمح بإعطاء حصيلة محددة عن المعارك.

وكرر لادسو نداء الأمم المتحدة إلى الحكومة السودانية والمتمردين بوقف العمليات العدائية فورا في جبل مرة، والبدء بمفاوضات سلام دون شروط مسبقة.

قلق أممي
من جانبه أعرب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة ماتيو ريكفورت قبل الاجتماع عن قلقه الشديد من استمرار المعارك في جبل مرة التي زادت من عدد النازحين وزادت من تعقيدات وصول العمال الإنسانيين إلى وسط دارفور.

وطلب من جميع الأطراف المتحاربة التعاون مع بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي التي تحتاج إلى تعاونهم كي تقوم بعملها.

وتحدثت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مطلع مارس/آذار الماضي عن تسعين ألف نازح على الأقل بسبب المعارك في جبل مرة.

واندلعت تلك المعارك بسبب كمين نصبه جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور لقافلة من القوات النظامية في يناير/كانون الثاني، وبعد ذلك شنت الحكومة هجوما واسعا ضد مواقع المتمردين في كل المنطقة.

وأوقع النزاع في دارفور أكثر من ثلاثمئة ألف قتيل، وتسبب في نزوح 2.6 مليون شخص منذ عام 2003 بحسب الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة