باكستان تتعاون مع الوكالة للتحقيق بشأن أجهزة الطرد الإيرانية   
الاثنين 1426/2/4 هـ - الموافق 14/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:34 (مكة المكرمة)، 7:34 (غرينتش)
فحص أجهزة باكستان النووية قد يكشف ما إذا كانت بالفعل مصدرا لتلوث أجهزة إيران (الفرنسية -أرشيف) 

قال دبلوماسي غربي في فيينا إن باكستان وافقت على السماح للوكالة الدولية للطاقة بإخضاع قطع من أجهزة الطرد المركزي المستعملة لديها للفحص لتحديد ما إذا كانت آثار تلوث باليورانيوم رصدت في إيران جاءت بالفعل من معدات مستوردة كما تؤكد طهران.
 
جاء ذلك بعد أن اعترفت باكستان للمرة الأولى الأسبوع الماضي أن العالم النووي عبد القدير خان مخترع القنبلة النووية الباكستانية باع لإيران أجهزة طرد مركزي تستخدم في إنتاج وقود يورانيوم مخصب يستخدم لمحطات الطاقة النووية أو لصنع أسلحة.
 
وقد تخدم الخطوة الباكستانية تحريات تجريها الوكالة الدولية في مسألة تلوث مختبر كالاي في طهران بجزيئات مجهرية من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية.
 
وقد أثار هذا الكشف أن برنامج طهران للطرد المركزي الذي ظل لفترة طويلة طي الكتمان قد استخدم لتنقية اليورانيوم سرا لاستخدامه في إنتاج أسلحة ذرية.
 
إلا أن إيران قالت إنها مكونات أجهزة طرد مركزي ملوثة حصلت عليها مستعملة من باكستان.
 
وحال رفض إسلام آباد السماح لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأخذ عينات بيئية من داخل باكستان دون التحقق من صحة التفسير الإيراني.
خاتمي قدم ضمانات لكي تحتفظ طهران ببرنامجها النووي (رويترز)
ضمانات ورفض

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الإيراني بمؤتمر صحفي مع نظيره الفنزويلي هوغو شافيز بالعاصمة كراكاس عن استعداد بلاده لتوفير مزيد من الضمانات لإثبات أنها لا تتجه لإنتاج أسلحة نووية.
وجاءت تصريحات محمد خاتمي أمس بعد يوم من انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي الجمعة دون نتيجة.
 
ورفضت طهران رسميا عرضا أميركيا يقايض تخليها عن تخصيب اليورانيوم بتسهيلات بينها السماح بانضمامها إلى منظمة التجارة العالمية واحتمال بيعها قطع غيار لطائراتها المدنية
 
وأكد المتحدث باسم الخارجية محمد رضا آصفي في بيان إصرار طهران على حق الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة