القضاء البريطاني يجيز ترحيل أبي قتادة إلى الأردن   
الخميس 1430/2/23 هـ - الموافق 19/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:29 (مكة المكرمة)، 21:29 (غرينتش)
أبو قتادة  يواجه حكما بالسجن مدى الحياة في الأردن (الجزيرة -أرشيف)
أجاز مجلس اللوردات البريطاني اليوم الأربعاء ترحيل الداعية الإسلامي عمر محمود عثمان أبو عمر المعروف بـ"أبو قتادة" عن المملكة المتحدة وتسليمه إلى الأردن الذي سبق أن أدانه بتهمة التورّط في سلسلة من التفجيرات، وأصدر عليه حكمًا غيابيا بالسجن مدى الحياة.

وأقرت لجنة اللوردات المكوّنة من خمسة أعضاء الحكم ردًا على دعوى الاستئناف التي رفعتها وزارة الداخلية البريطانية ضد الحكم الذي أصدرته المحكمة العليا في لندن عام 2008 ورفضت فيه تسليم أبي قتادة إلى الأردن.
 
وكانت المحكمة العليا قد قضت بإخلاء سبيل أبي قتادة بكفالة مالية، بعد أن كسب دعوى الاستئناف التي رفعها ضد قرار ترحيله إلى الأردن باعتبار أن الدليل الذي انتُزع منه تحت التعذيب يمكن أن يشكّل جزءًا من محاكمته في المستقبل عند تسليمه إلى الأردن.
 
لكن وزارة الداخلية البريطانية قرّرت استئناف الحكم ووضع أبي قتادة، -وهو فلسطيني المولد ويحمل الجنسية الأردنية- رهن الإقامة الجبرية مدة 22 ساعة في اليوم وإجراءات أخرى تقيّد حريته وتحظر عليه الاتصال بأشخاص من بينهم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأبو حمزة المصري، ثم اعتقلته وأعادته إلى السجن من جديد.

ويوصف أبو قتادة (48 عاما)  بأنه اليد اليمنى لأسامة بن لادن في أوروبا وتصنّفه أجهزة الأمن البريطانية على أنه أخطر رجل في المملكة المتحدة.

وكان أبو قتادة يقيم قبل اعتقاله لاجئا سياسيا في بريطانيا منذ عام 1993 وتم وضعه قيد الإقامة الجبرية بموجب أوامر التحكم الجديدة التي تبنّتها وزارة الداخلية بعد أن أمضى عامين ونصف في السجن للاشتباه في علاقته بالقاعدة.
وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية قد أصدرت عليه عام 1998 حكما غيابيا بالسجن مدى الحياة بتهمة التورط في سلسلة من التفجيرات، كما أُدين غيابيا بعد عامين بتهم التآمر على مهاجمة سياح أميركيين وإسرائيليين أثناء احتفال الأردن بالألفية الثانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة