شيراك يغادر الإليزيه بأقل من دخل طبيب   
السبت 1428/4/11 هـ - الموافق 28/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 20:06 (مكة المكرمة)، 17:06 (غرينتش)

شيراك أنقذت وضعه المالي مناصبه السابقة وأخرى ما زال يشغلها (الأوروبية-أرشيف)


سيد حمدي-باريس

شرع الرئيس الفرنسي جاك شيراك وعائلته في حزم حقائبهم وأمتعتهم قبل أيام معدودات من نهاية فترة حكمه التي ستكتب نهايتها الجولة الانتخابية الثانية للانتخابات الرئاسية في السادس من مايو/أيار.

وأحيطت مقدمات الرحيل بكثير من الكتمان في ظل انهماك فرنسا بالحملة الانتخابية للمرشحين المتنافسين في الدور الثاني اليميني نيكولا ساركوزي والاشتراكية سيغولين رويال.

لكن هيئة المعاشات كسرت هذا الكتمان بإعلان قائمة تضم قيمة التقاعد الخاص بشيراك وتسعة آخرين من كبار رجال الدولة.

ولا يتجاوز التقاعد الذي سيحصل عليه رجل الإليزيه عقب 12 عاماً أمضاها في القصر الرئاسي 5250 يورو، وهو مبلغ يخضع لاستقطاعات ضريبية ويقل كثيراً عن دخل طبيب عادي.

مناصب أنقذت الرئيس
وقد أنقذت الوضع المالي لشيراك بعد الرحيل المناصب الأخرى التي تولاها ولا يزال يتولى بعضها، ليرتفع إجمالي التقاعدات التي سيحصل عليها إلى 18800 يورو.

وفي مقدمة هذه المناصب التي أنقذت تقاعد شيراك بلدية باريس التي كان عمدة لها
شيراك يشغل بعض المناصب ولن يتقاضى كل معاشاته فور الرحيل (الفرنسية -أرشيف)

منذ عام 1977 وحتى ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 1995، وعضوية الجمعية الوطنية (البرلمان) ورئاسة المجلس المحلي لكل من منطقتي كوريز وساران.

لكن شيراك -مثله في ذلك مثل الرئيس الأسبق جيسكار ديستان- لن يتقاضى كل هذه المعاشات فور التقاعد نظراً لأنهما لا يزالان يشغلان بعض المناصب، وسيصرف التقاعد لهما بمجرد التوقف عن مزاولة أشغال أي منصب.

ويبلغ تقاعد ديستان 18 ألف يورو، ولا يزال هو الآخر يحتل مناصب محلية مثل رئاسة مجلس منطقة أوفرني. كما كان نائباً في الجمعية الوطنية فضلاً عن عمله السابق كمفتش للضرائب.

رؤساء الحكومات
ويحل في المركز الثالث على اللائحة التي أعلنتها هيئة المعاشات رئيس الحكومة السابق ريمون بار بتقاعد قيمته 15500 يورو، علماً بأنه آثر الانعزال مؤخراً في أعقاب تعرضه لهجوم شرس من اللوبي اليهودي الفرنسي الذي اتهمه بمعاداة اليهود.

أما المفوض الأوروبي السابق جاك دولور فتبلغ قيمة تقاعده 13500 ألف يورو عن مناصب فرنسية عديدة من بينها منصب الوزير، ويأتي بعده بمبلغ 11 ألف يورو رئيس البرلمان السابق فيليب سوغان الرئيس الحالي لمجلس المحاسبة، وهو مجلس رقابي يتابع الوضع المالي والمحاسبي لكل مؤسسات الدولة وشخصياتها.

ويأتي بعدهم على التوالي رؤساء الحكومات السابقة آلان جوبيه وبيير موروا وميشيل روكار ورئيس مجلس الشيوخ السابق كريستيان بونسلى ووزير الثقافة جاك لانغ ورئيس الحكومة السابق لوران فابيوس ورئيسة الحكومة السابقة إديث كريسون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة