استمرار المعارك في ليبيريا والقوات الفرنسية تجلي الأجانب   
الاثنين 1424/4/10 هـ - الموافق 9/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أميركيون يصلون إلى مبنى سفارة بلادهم في منروفيا انتظارا لإجلائهم (الفرنسية)
تصاعدت حدة المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين في منروفيا عاصمة ليبيريا. وتدخلت القوات الفرنسية الخاصة اليوم لإجلاء مئات من الأجانب وموظفي الإغاثة بالمروحيات بعد أن حوصروا بسبب المعارك. وقامت القوات الفرنسية بنقل حوالي 500 من الأجانب من بينهم عدد من الأميركيين والأوروبيين إلى سفينة رست قبالة العاصمة الليبيرية منروفيا.

في هذه الأثناء دوت أصوات قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة في منروفيا في الوقت الذي هاجم فيه مقاتلو اتحاد الليبيريين للمصالحة والديمقراطية الضواحي الشمالية من العاصمة. وكان المتمردون قد منحوا أمس مهلة للرئيس تشارلز تايلور للتنحي عن السلطة.

واضطر عشرات الآلاف من سكان العاصمة للتجمع في محيط الملعب الرئيسي بعد أن تقطعت بهم السبل وفشلوا في مغادرة منروفيا هربا من المعارك بعد أن استولى المتمردون على المداخل الرئيسية. وقدرت بعض وكالات الإغاثة عدد المشردين بسبب المعارك بحوالي نصف مليون شخص.

تشارلز تايلور
وقد تأجلت محادثات غانا التي كان من المقرر أن تبدأ اليوم الاثنين مرة أخرى انتظارا لوصول وفد المتمردين. وقال وسطاء من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إنه من غير المرجح أن تبدأ المحادثات قبل يومين. ومن المقرر أن يبدأ فريق من إيكواس مهمة دبلوماسية مكوكية بين غينيا وسيراليون وليبيريا حيث يلتقي مع الرئيس الليبيري.

وقال وزير خارجية غانا نانا أكوفو إدو إن الوسطاء سيبلغون الرئيس تايلور بأن فرصته الوحيدة هي التعاون مع دول المجموعة لحل الأزمة.

يشار إلى أن حركة اتحاد الليبيريين للمصالحة تخوض منذ عام 1999 صراعا مسلحا مع حكومة الرئيس تشارلز تايلور. وكان تايلور قد عاد منذ أيام إلى بلاده قادما من غانا عقب صدور أمر من محكمة جرائم الحرب في سيراليون باعتقاله بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وبعد فترة وجيزة من وصوله قام تايلور باعتقال رئيس وزرائه موسيز بلاه واتهم قوى خارجية بمحاولة قلب نظام الحكم أثناء وجوده في غانا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة