ترحيب فلسطيني بوسم منتجات المستوطنات   
الأربعاء 1437/1/30 هـ - الموافق 11/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 21:14 (مكة المكرمة)، 18:14 (غرينتش)

رحّبت وزيرة الاقتصاد الوطني في حكومة الوفاق الفلسطينية عبير عودة اليوم الأربعاء بقرار الأوروبيين وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية المصدرة إلى أسواقهم.

واعتبرت عودة أن القرار خطوة في الاتجاه الصحيح لنزع الشرعية عن منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية داخل حدود عام 1967.

وكانت المفوضية الأوروبية أقرت اليوم الأربعاء وضع ملصقات على السلع الإسرائيلية المنتجة في مستوطنات داخل الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية المحتلة، وهو ما أثار غضب إسرائيل.

ويقضي القرار بوضع علامات خاصة على المنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية والمصدرة إلى الأسواق الأوروبية، بحيث يكون المستهلك على معرفة بمصدرها، ولا تحمل عبارة "صنع في إسرائيل".

وتميز كل من بريطانيا وبلجيكا والدانمارك السلع الإسرائيلية المنتجة داخل المستوطنات.

وقالت عودة إن المستوطنات تنتج أكثر من 146 علامة تجارية في كافة القطاعات الإنتاجية.

وقد أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القرار بشدة، وقال إن على الاتحاد الأوروبي أن يخجل من نفسه من وضع ملصق على منتجات المستوطنات.

واعتبر نتنياهو في بيان وزعه مكتبه أن قرار الاتحاد نفاق ويأتي وفق مبدأ سياسة الكيل بمكيالين، لأنه يتعلق بإسرائيل فقط ولا يتناول 200 نزاع آخر في العالم، حسب تعبيره.

منتجات الاحتلال الإسرائيلي يتم شحنها إلى أوروبا عبر ميناء حيفاء (الجزيرة)

حملة اتصالات
من جانبه، أكد الخبير في الشؤون الأوروبية حسام شاكر أن الحكومة الإسرائيلية ألقت بثقلها لمنع صدور قرار المفوضية، إلى حد أن نتنياهو نفّذ حملة اتصالات ومراسلات مع مسؤولين أوروبيين رفيعي المستوى بهذا الخصوص.

وقال شاكر إن قرار وضع علامات مميزة على منتجات المستوطنات تطور مهم، لكنه "بالتأكيد ليس كافياً"، ورأى أنه ينبغي حظر دخول هذه المنتجات بالكامل إلى الأسواق الأوروبية والعالمية.

ويقول الجانب الأوروبي إن قرار تمييز منشأ بضائع المستوطنات لا ينطوي على عقوبات أو مقاطعة لإسرائيل، بل هو من أجل إعلام المستهلكين بأصل السلع المعروضة عليهم.

تجدر الإشارة إلى أن البرلمان الأوروبي صادق الشهر الماضي على قرار بمقاطعة بضائع منتجات المستوطنات الإسرائيلية بأغلبية 525 نائبا مؤيدا ومعارضة 70 فقط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة