الجيش السريلانكي يقتل عشرات المتمردين التاميل   
الأحد 1427/7/12 هـ - الموافق 6/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

مسلمون نزحوا من منطقة القتال في سريلانكا (رويترز)

أعلن الجيش السريلانكي اليوم أنه قتل العشرات من متمردي نمور التاميل في معارك جرت شمال شرق الجزيرة أمس.

 

وقال الجيش في بيان له إنه صد هجوما واسعا للمتمردين على منطقة الإمدادات البحرية الرئيسية للجيش وأن عشرات الجثث وجدت في أرض المعركة. وأعلن الجيش أنه شن غارات جوية على قواعد المتمردين الإستراتيجية في فاول بوينت.

 

وقد أطلق الجيش السريلانكي هجوما واسعا بعد ظهر الجمعة على مواقع التمرد في بلدة موتور ذات الأغلبية المسلمة ومحيطها في منطقة ترينكومالي شمال شرق البلاد.

 

وبلدة موتور قريبة من قناة الري مافيلارو المسدودة التي يتنازع الجيش وحركة نمور تحرير التاميل (إيلام) الانفصالية السيطرة عليها في معركة دامية بدأت يوم 26 يوليو/تموز الماضي ودفعت 15 ألف مدني على الأقل إلى النزوح.

 

النازحون المسلمون

"
لم تتمكن وكالات الإغاثة من دخول منطقة القتال حتى الآن وعبرت عن قلقها الشديد إزاء الوضع الحالي
"
واتهمت وزارة الدفاع المتمردين بقتل 100 مدني مسلم على الأقل بمنطقة باشانور بينما كانوا يحاولون الفرار من المعارك. وقالت الوزارة إن نمور التاميل قتلوا المدنيين الذين حاولوا الخروج من بلدة موتور حيث تدور مواجهات عنيفة.

 

وعبرت وكالات الإغاثة التي لم تتمكن من دخول منطقة القتال حتى الآن, عن "قلقها الشديد" إزاء الوضع الحالي.

 

وأشارت إلى أن "موتور تعاني كثيرا من القصف ولا يمكن الوصول إلى سكانها، ما عرقل إمكانياتنا في توفير المساعدة اللازمة للمدنيين الذين يحتاجون إليها بشكل طارئ".

 

ويؤذن التصعيد في أعمال العنف هذه يوما بعد يوم بتلاشي الآمال بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في فبراير/شباط 2002، فيما وصل المبعوث الخاص من النرويج الدولة الوسيطة في النزاع إلى البلاد.

 

وأفاد مسؤولون في الحكومة أن جون هانسن بوير الذي التقى الجمعة رئيس الوزراء  راتناسيري ويكريماناياكي، سيلتقي اليوم زعماء التمرد في "العاصمة" السياسية لنمور التاميل كيلينوشي الشمالية. وقتل أكثر من 60 ألف شخص منذ بدء النزاع عام 1972.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة