حمادي الجبالي   
الخميس 1435/9/27 هـ - الموافق 24/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:08 (مكة المكرمة)، 14:08 (غرينتش)

مهندس وصحفي تونسي من قيادات حركة الاتجاه الإسلامي التي غيرت اسمها فيما بعد إلى حركة النهضة، وقد قضى عقدا ونصف العقد في السجون ثم أفرج عنه عام 2006، وتولى رئاسة الحكومة من ديسمبر/كانون الأول 2011 حتى فبراير/شباط 2013.

المولد والنشأة:
ولد بمدينة سوسة الساحلية عام 1949, درس الهندسة بجامعة تونس وجامعة باريس، وحصل على شهادة مهندس أول في الطاقة الشمسية.

التجربة السياسية:
نشط في الحركة الإسلامية بتونس منذ ثمانينيات القرن الماضي, وبرز اسمه على الساحة السياسية عام 1981 إثر اعتقال ومحاكمة القيادات التاريخية لحركة الاتجاه الإسلامي أواخر عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.

تولى خلال هذه الفترة إدارة شؤون حركة الاتجاه الإسلامي رفقة المهندس علي العريض, ثم انتخبه مجلس الشورى عام 1982 رئيسا للحركة التي تولى قيادتها حتى عام 1984 تاريخ إطلاق سراح قياداتها, ليصبح الجبالي عضوا بعدد من هياكلها مثل المكتب التنفيذي والسياسي ومجلس الشورى.

تولى نهاية الثمانينيات رئاسة تحرير جريدة الفجر الناطقة باسم حركة الاتجاه الإسلامي، لكنه حوكم عام 1990 على خلفية نشر مقالات كتبها نشطاء الحركة ورأى نظام زين العابدين بن علي أنها تنال من مؤسسات الدولة وتحرض على العصيان.

وفي عام 1990 أيضا حوكم مجددا مع قيادات حركة الاتجاه الإسلامي التي أصبحت تحمل اسم النهضة بتهمة الانتماء لجمعية غير مرخصة ومحاولة قلب نظام الحكم, وحكم عليه بالسجن 16 سنة نافذة.

قضى أكثر من 15 سنة في السجن منها عشر سنوات في الحبس الانفرادي, وخاض خلال عام 2002 إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف سجنه, ثم أطلق سراحه في فبراير/شباط 2006.

وإثر الثورة التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي في يناير/كانون الثاني 2011 أصبحت حركة النهضة حزبا قانونيا، وتم تعيين الجبالي أمينا عاما للحركة.

رئاسة الحكومة:
بعد فوز النهضة بانتخابات المجلس التأسيسي في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011، أعلنت الحركة أنها تقترح الجبالي لرئاسة الحكومة المقرر تشكيلها بعد تولي المجلس التأسيسي مهامه، وبالفعل تولى المنصب في ديسمبر/كانون الأول 2011.

قدم الجبالي استقالته إثر أزمة سياسية واسعة أعقبت اغتيال القيادي المعارض شكري بلعيد في فبراير/شباط 2013 بعد أن فشل في تشكيل حكومة تكنوقراط، ليخلفه علي العريض الذي كان وزيرا للداخلية بحكومة الجبالي، ثم اضطر بدوره للاستقالة بعد اغتيال المعارض محمد البراهمي في يوليو/تموز 2013.

وفي مارس/آذار 2014، قدم الجبالي استقالته من منصب الأمين العام لحزب حركة النهضة، مؤكدا أنها ليست "محاولة لتقسيم أو إضعاف الحركة".

ومنذ ذلك الحين، تسري شائعات عن ترشحه لرئاسة الجمهورية في انتخابات ستنظم في أكتوبر/تشرين الأول 2014.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة